بحث
ما رأيك بمدونتي؟
    Previous Next

    الشريف العباسي: أخيتي الكريمة أشكر حرصك على زوار مدونتك و تواصلك معهم و لقد اكتشفت أخيرا بأن ايقونة إضافة التعليق تقبع أسفل الزاوية اليسرى مباشرة من مربع [...]

    سآره المطيري: اخيتي..{ الهاشمية } من بني كليتي (كلية الطب ) العزيزة.. انتابني سرور وانا ابحر في مدونتك ..وان لديك حس فكري جميل.. تقبليني من رواد متصفحك [...]

    عذراء..!: الصمت في حرم الجمال جمال... أينما حللتِي سنكون إلى جواركْ فكوني بجواري يا حبيبتي...

    أمَـل ( غُصُونْ): ماشاء الله ، المدونة تصميمها راااايق ! تدنن ، الله يخليها لك : )

    ماسة زيوس: لأسجل إعجابي بهذا المكان...والقلم.. لكِ تحية..

    » أضف تعليق



لمتابعة جديد المدونة

    أدخل بريدك الالكتروني هنا ليصلك جديد المدونة :

    مقدم الخدمة FeedBurner

معرض محاولاتي في التصوير

تستحق الدعم
    مسابقة أرابيسك لأفضل المدونات العربية
إضافات تويتر
مواضيع أعجبتني

PostHeaderIcon ٢٠١٠ كل عام وأنتم بخير

HappyNewYear-2

لا قرارات جديدة هذا العام .. فوحدتي الزمنية مختلفة .. إنما هذه المناسبة والمناسبة السابقة -بداية السنة الهجرية- توقيت مثالي للتقيم .. ومتابعة التقدم .. فهي (بداية)..

جعلها الله بداية خير وتوفيق للجميع..

PostHeaderIcon أستاذي

news01_23_07_2009_01

كنت يوما في انتظار محاضر مادة المناعة .. ظننت أنه ذات المحاضر الذي ألقى علينا المحاضرات السابقة .. حقيقة "لم أكن توّاقة!" .. حتى دخل شخص مختلف .. وجهه مألوف .. طيلة الوقت كان ينظر إلى الأرض ..!

لم يرفع بصره! .. لا أستطيع حتى أن أتخيل صعوبة ذلك عليه … أعجبني احترامه .. لا يهمني القائلين أنه "ضعف في التواصل وإيصال المعلومة" .. ببساطة .. غض بصره ..!

بدأ الدكتور يتحدث .. لم أستطع التركيز فيما يقوله .. كل ما كنت أفكر فيه هو محاولة التذكر "لم يبدو وجهه مألوفاً؟" ..

تذكرته! .. فازداد إعجابي به .. هو العالم الذي أدهشني .. وهو الأستاذ الذي احترمني …

الدكتور "عادل المقرن" .. مكتشف العلاج المناعي المقاوم لأنواع معينة من السرطان .. قرأت عن إنجازه فتمنيت أن يكتب الله لي لقاءه .. مرت الأيام .. أشغلتني عن الخبر وعن الأمنية .. حتى تحققت..!

لا يمكنني الكتابة الآن أكثر .. لذا هذه بعض الروابط قد تفيد …

موقع الدكتور في الجامعة

فيديو تقرير باللغة الإنجليزية

تقرير قناة الإخبارية

PostHeaderIcon بم كنت أفكر؟

تحقيق الأحلا

عيني لا تنام بمجرد أن أغمضها .. فأفكاري تبقى كأطفال صغار .. تصمت حين أسكتها لفترة بسيطة .. ثم تبدأ همسها .. ليعلو ويعلو حتى يصبح صرخات ونقاشات حادة ..

لا أنام .. حتى تصبح خلايا ذهني مجهدة لدرجة الهذيان .. فتنقلني تدريجياً من مرحلة الوعي إلى الحلم .. لا محطة توقف .. استمرارية تامة ومرهقة .. و .. ممتعة جداً!

قبل الهذيان .. مرحلة إبداعية .. تمزج من الواقع “الفكرة والخطة والأدوات” .. ومن الخيال “الإمكانية” ..

تخطر لي الفكرة … فيغلي دمي بحرارة التوق إلى تحقيقها .. وتسري الاحتمالات والخطوات والنتائج ذائبة وممزوجة به .. تتشربها خلاياي فتتنبه .. وتغسل عنها الإجهاد الذي قادتني به إلى السرير للنوم .. أشعر بطاقتها .. ومطالبتها إياي “هيا إبدئي!” .. فأنظر إلى الساعة وأرجوها .. “لابد أن أنام الآن …!” ..

لا تهتم! .. أسكرها الخيال بالإمكانية المطلقة .. “بإمكاني أن أبقى مسيقظة” .. “أستطيع المقاومة دون نوم لـ 30  ساعة حتى تسنح لي فرصة أخرى للنوم!” .. “بإمكاني إنجاز الفكرة بأكملها .. على تعدد مهامها في ساعة واحدة .. ثم أعود للنوم!” ..

أقاومها بصعوبة .. أحايلها بقطع الوعود .. “غداً أبدأ .. سأستيقظ أبكر بساعة لأبدأ فيها بأسرع وقت ممكن!”

أحتفظ جوار السرير بدفترٍ صغير وقلم .. أسجل فيه الأفكار على اختلافها والجنون أو الاستحالة التي تتميز بها بعضها .. أسجلها لأحتفظ بها .. لأنجزها .. وأحياناً .. لأسكت الطفل اللحوح المصر على إنجازها!

أستيقظ في اليوم التالي .. لأجد جواري مخططات وكلمات مبعثرة ….. و .. سيل من الأفكار!

بطبيعتي … حالمة .. أفتقر أحياناً للواقعية .. أرى الكثير من الأشياء المستحيلة ممكنة .. أؤمن “بزيادة” بالإمكانية مطلقة .. وبإمكانيتي بشكل خاص .. ورغم هذا كله .. أقرأ الأفكار التي كتبتها قبل نومي وأقول …

“بم كنت أفكر؟؟ … هذا مستحيل!”

PostHeaderIcon حق امرأة

حقوق المرأة!!

آمنت دائماً بهذه القضية .. إنما أنكرت الوسيلة .. ورفضت معظم الحقوق المطلوبة .. لعجزي عن التصديق أنها “حق” للمرأة .. لا “وزر” عليها .. و ” …. ” للرجل!

ولهذه الأسباب امتنعت عن التأييد في المطالبة .. لكن هنا “أحدد” المطلوب .. وأطالب بما أراه “حق” لامرأة …

هي شخص عزيز لا حد يحصر في القلب مكانته .. لذا القلب قبل العقل يطالب بأن تؤتى العزيزة حقها!

حق امرأة في أن ترضى الزواج بالرجل “الرجل” إن تقدم لها .. دون التعثر بعقبة تتلو عقباتٍ سابقة ..!

كانت الشروط المسلّمة .. شرط من المجتمع ألا تتزوج “غير السعودي” .. وشرط من العائلة ألا تتزوج “من غير العائلة” أو “عوائل محددة!” … حتى زادت الشروط شرطاً تفرضه “إدارة” ..

“يا امرأة .. يا معلمة .. لا تتزوجي من يعمل “خارج المنطقة!” “

بهذا ذيلت ورقة التقدم للنقل التي قدمتها .. أو بكلمات مشابهة .. “كانت تعلم أنه يعمل خارج المنطقة حين رضيت الزواج به” ..!!!

وليكن!

أكان يفترض بهذا أن يعيبه؟؟

ثلاث من حقوقها تنفي الكلمات المبررة لرفض نقلها أحدها إن لم يكن جميعها .. حقها في أن ترضى “بالرجل الكفؤ” .. حقها في أن “تكون معه” .. أو حقها في “العمل” ..

كم نسبة العنوسة في السعودية؟؟ أحقاً نريد أن نزيد أسبابها سبباً؟؟؟


PostHeaderIcon مجارٌ أموت .. أم مجارٌ يقتلني غيره؟

صاحبت من لا يستحق المصاحبة .. فغدر ..!
طعنني في الظهر…
قلت له يوما هذا السم “يقتلني” .. فدس السم لي..!
شربت “جرعة” .. عرفت أن السم فيه “فأكملته” .. خفت إن تركته “ندم” صاحبي أن قتلني و”شربه” ..
امتلأ جوفي سما وما ندم صاحبي وما جرت دمعته..!
السم في دمي ما لوثه ..!
إنما “الذكرى” أشد تلويثا للدم منه ..
أيلزم سرد ذكراه أم “كان صديقي” مقنعة؟؟

ردد الشعر وعداً وكرر البيت مرراً حتى آمنت به
(لو ما عنا لي صاحبي بعنيله              بقطع على شانه طوال المسافات)
فلما طالت المسافة شبراً استبعده ..!
كف قدمه وأرسل السهم من موضعه
ما عرفت أبدا أنه رام للسهم ومتقنه
حتى أصاب السهم منتصف القلب مصوباً بيده

(طعنة في الظهر ودس للسم ورمي بالسهم)
بها قصد “صاحبي” لي الموت عزما ألا يخطئه
كان كلما ذكرت موتي جزع وما طاق مني أن أذكره
كلما طريته سبق تمام كلمتي بكلمته
“مجار أنت يا صاحبي منه!”
ربما أسأت الفهم وخالفت مقصده
(مجارٌ أموت أم مجارٌ يقتلني غيره؟)

* المقصود في هذه التدوينة “أنثى!” .. لا أعلم لمَ جردتها من التأنيث .. …

PostHeaderIcon ختامها مسك

IMG_1390

أخبرت سابقاً بالجدول الذي وضعته لتنظيم أيامي والحفاظ على حماس البداية وتجديده .. ووفقاً للجدول اليوم تنتهي الوحدة الأولى ..

كانت وحدة ممتعة إلى أبعد الحدود ولله الحمد!!

أعترف ببعض الأخطاء التي ارتكبتها .. كالخطط التي لم أتمكن من تحقيقها .. والروتينيات التي عزمت على الالتزام بها ثم أهملتها .. لكن تبقى النتيجة الإجمالية إيجابية جداً ولله الحمد ..

لم يبقى من الوقت ما يكفي لإنجاز الكثير فيها قبل نهايتها .. عدى مهمة واحدة لا يمكن تأجيلها .. ألا وهي “التقييم!” ..

تقييمي لهذه الوحدة من ستة نواحي :

  1. الناحية الدينية .
  2. الناحية العلمية.
  3. الناحية العملية.
  4. الناحية الصحية.
  5. الناحية الاجتماعية.
  6. الناحية الترفيهية.

ونظراً لكون الفترة الماضية بداية العام الدراسي .. تركزت معظم مهامي فيها على التنظيم والإعداد لبقية العام .. كتوفير المصادر .. والتوصل إلى الطريقة الأمثل لاستذكار المواد وفهمها .. لذا اختل التوازن بين النواحي .. أهملت بعضها وأفرطت الاهتمام ببعض ..!

خلال هذه الوحدة انضممت لجمعيتين * .. أولها “اتحاد طلبة الطب” .. وثانيها “الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الزهايمر” .. وبانضمامي زادت مهامي والتزاماتي قليلاً .. بدت لي في البداية فكرة الانضمام خاطئة .. لانعدام وقت فراغي تقريباً .. حتى عرفت لاحقاً أن المهام بسيطة .. والمشاركة ممكنه ولو اقتصرت على أيام الإجازة ..

تضمنت هذه الوحدة زيارة المستشفى الجامعي والمستشفى التخصصي .. لا أستطيع إخفاء ابتسامتي حين أتذكر شعور التواجد فيها!

كان في سبت الأسبوع الرابع من هذه الوحدة أول اختباراتي .. حققت النتيجة الكاملة ولله الحمد :) .. وبنتيجته أختم هذه الوحدة .. وأبدأ بإذن الله الوحدة التالية ….

* بإذن الله أكتب عنها بشكل مفصل في تدوينة …

PostHeaderIcon الاتصالات السعودية

أدين أنا والاتصالات السعودية باعتذار لعدم إدراج تدوينة الجمعة الماضية .. السبب كان افتقادي للاتصال بالشبكة نظراً لتعطل الهاتف للمرة الرابعة هذا الشهر فقط – أضف إليها ما يفوق عشرين انقطاع خلال أشهر الصيف القليلة –  !

قال لي موظف حريص في الشركة “جزاه الله ألف خير” لمَ مدرج تحت اسمك أربع بلاغات بتعطل الهاتف هذا الشهر!! ..

أجبته بغيظ “لأن الهاتف تعطل أربع مرات هذا الشهر!!” ..

أجاب بأدب “لم أقصد لمَ بلغتي ما قصدته هو أن من المفترض حين يتكرر البلاغ مرتين في الشهر أن يرسل فريق صيانة لبحث المشكلة وحلها نهائياً لا حلها مؤقتاً!” ..

أجبته ” لا تحتاج لبحث بإمكاني رؤية الخلل بعيني المجردة .. أسلاك الهاتف ملقاة على باب غرفة السائق .. سبق وأن زارنا الفني ربما أكثر من عشر مرات ولم يحاول حتى تثبيتها بطريقة أفضل!”..

الغريب … هو “استغرابي” من اهتمام الموظف الحريص!

عجبت من صدق اهتمامه .. ولم أستطع إجبار نفسي على تصديقه .. وعد أن يرسل الفني لصيانته .. فلم أنتظره ولم أتوقع قدومه .. ذهبت إلى الجامعة وعدت لـ “أفاجأ” بالهاتف و قد تم إصلاحه! …

طلب مني الموظف الاتصال به حين يتم إصلاح الهاتف ليرسل فريقاً من فنيين لحل المشكلة نهائياً .. ونظراً لعدم تصديقي له .. أهملت الاتصال به .. أجلته فسبقني به .. اتصل بي مرات عديدة .. وحين أجبت سألني عن حال الاتصال .. وكرر وعده .. ومرة أخرى .. لم أستطع تصديقه!

مر يومين تقريباً .. وردني اتصال منه .. سألني عن “الأسلاك الملقاة” ما حالها .. وأخبرني أنه أرسل فريقاً لتنظيمها ومنع تكرار المشكلة وانقطاع الهاتف .. أجبته بـ “لا أدري!” ..

وما أدراني؟؟ .. لم أصدقه .. ولم أكلف على نفسي عناء التحقق من الأسلاك المهملة! .. اعتدت على الحال “هنـــــا” .. حيث المشكلة “لا تحل أبدا!” … ولا جدوى من متابعتها! … كل ما نحصل عليه في أحسن الأحوال هو “حل مؤقت يحكم بدوامه!” …

شكراً من القلب للموظف على حرصه …

جميل أن تدفع مقابل خدمة وتلقى “بعض” اهتمام!

PostHeaderIcon لا تبكي شوقك .. اصرخي غضباً!

للمرة الأولى أصرح علناً .. “كنت أشتاق إليهم!!” ….

خفيت طويلاً جملتي .. خفيت طويلاً عني!

[استبدلت] .. بعتاب .. بملامة .. بـ [غضب!]

لا يهم [لمن!] .. لمختلف البشر .. اشتقت لكثر .. اشتقت [إليها!] .. اشتقت [إليه!] .. اشتقت لغيرهما …

اشتقت لـ .. ولـ .. ولـ ….

اشتقت لكل من غضبت منه! … وغضبت من كل من اشتقت إليه..!

كنت أذكى من أن أصدق “أن بكائي سيعيد من اشتقت إليه!” .. وأغبى من أن أفهم “أن بكائي يخفف عني شوقي إليه!” … ذكية كفاية لألحظ .. “أن الغضب أهون من الشوق ألماً وأعلى منه صوتاً” .. وغبية كفاية لألا ألحظ “أن غضبي سيخرج أحبابي من دائرة من أحتاج إليهم .. وأسعد بقربهم!”

غضبت حتى نسيت أني [أحبهم] .. سامحتهم .. على كل شيء .. إلا على [غيابهم] … [احتجت] إليهم حتى [استغنيت] عنهم .. اعتدت على [عدم تواجدهم] .. حتى استغربت حين تواجدوا [وجودهم!] …

لم يذنبوا .. أُجبروا .. وما غضبي [أن أذنبوا!] .. غضبي [أني أحبهم .. وابتعدوا!!]

PostHeaderIcon حماس البدايات

جدولنا - ب

** الصورة لجدول محاضراتي  …. 38 ساعة في الأسبوع … آآآآخ

غداً بإذن الله هو أول أيام السنة الدراسية “للطلبة الجامعيين على الأقل!” … بداخلي حماس كبير .. وشوق مستغرب لعناء الدراسة والدوام الطويل! .. طيلة هذا الأسبوع وأنا أترقب قدوم الغد .. أو قبل هذا الأسبوع بقليل .. حاولت في الأيام الماضية الإطلاع على طبيعة السنة القادمة .. المواد .. المحاضرات .. و حتى الأنشطة التي ستقام ..

أشعر بمتعة وفخر بهذا الحماس .. وأتمنى لو أجد في قلبي مخبأً أحتفظ فيه ببعضه .. علّي إن احتجت إليه وجدته!

للأسف لا وجود له .. ولابد لي من أن أبتكر طريقة مختلفة للحفاظ عليه ..

حددت بعض الخطوات .. وها أنا الآن أقوم بأولها … “أسجل حماسي” … “أكتبه” تمسكاً به .. حتى تكون كلماتي هذه وما كتبت بشكل خاص تذكيراً لي .. وطريقاً أتبعه للوصول إليه .. إن مع الأيام أضعته ..

الطريقة الثانية هي “استشعار البدايات” .. و تسبقها خطوة … “تقسيم السنة الدراسية إلى وحدات زمنية أصغر” … فالنفس البشرية ملولة .. تحتاج إلى التغيير والخروج من طور إلى طور … ولو كان الخروج معنوياً … لذا قسمت سنتي إلى الفصل الدراسي الأول والثاني – كبداية – … وفي كل فصل سأعتبر كل أربعة أسابيع “وحدة منفصلة” .. أميزها عن غيرها بمُميزٍ محبب إلى نفسي .. أقرأ كتاباً معيناً .. أمارسُ نشاطاً أو عادة تسعدني .. أو حتى آكل حلوى معينة :)

وفي الأربعة أسابيع .. وحدات أصغر .. أسبوع … يوم دراسي … ويوم إجازة …

تقسيمة بسيطة … الغرض منها “خلق البدايات واستشعارها” .. تجديداً للهمة .. وكسراً للعادة … فللبداية سحرٌ يمنحنا “الثقة” بالقدرة على التغيير .. و”الطاقة” اللازمة للمحاولة … كما أن البداية تعني أيضاً “نهاية” ما قبلها .. وهذه الميزة نافعة .. فكثيراً ما يسوء مع مرور الأيام نظامنا … تتراكم مهامنا .. وينقلب جدول يومنا .. فتقل تباعاً إنتاجيتنا .. لذا تأتي البداية الجديدة لتمنحنا “نظاماً” … وإعادةً للتقييم .. ونهايةً للسلوك السلبي .. قد لا نتمكن من تحقيقها بلا “بداية” …

إذا .. خطتي ببساطة ..

  1. كتابة وصف لما أشعر به من حماس وأسبابه .
  2. تقسيم السنة إلى وحدات زمنية أقصر .
  3. استشعار بدايات الوحدات الزمنية .

قسمت الفصل الدراسي الأول إلى 5 وحدات .. كل وحدة مكونة من أربعة أسابيع .. ماعدا الوحدة الأخيرة فتحوي فقط 3 أسابيع …

ليس بالضرورة أن نقسم الأيام ونحددها .. يمكننا ببساطة أن نتبع بدايات الشهور ونهاياتها … المهم “أن نستشعر البداية” ..

تقسيم الوحدات الزمنية - الوحدة الأولى 2

أكمل قراءة الموضوع »

PostHeaderIcon الطلة الجديدة

أخبرت سابقاً أني أنوي إزالة المدونة اليوم الأربعاء على أن تعود بطلةٍ جديدة يوم الجمعة التالي … الحقيقة أن نيتي لم تكن مقتصرة على تغيير مظهر المدونة .. بل “البدء من جديد” …

فكرت كثيراً في الأيام الماضية … وجلت في أرجاء المدونة لوداعها … فكان الوداع أصعب مما ظننت ..

سجلت في هذه المدونة العديد من الذكريات … وتعرفت على الكثير من المدونين والمدونات .. وزُينت مواضيعها بتعليقاتهم الرائعة … وإزالتي لهذه الصفحات ستحرمني متعة التجول في الأرجاء وقراءة مواضيعها وما كتبه زوارها … ستحرمني أيضاّ من فرصة عرض المواضيع المدرجة فيها … لذا .. قرار إزالتها لابد أن يتخذ بثقة الحصول على منفعة تفوق الخسارة التي سأتكبدها .. وهذا ما أفتقده!

للمدونة زوارها وقرائها … ما أذنبت هي ولا كانت السبب في قلة التحديث .. إنما التقصير مني أنا …!

ما تحتاجه المدونة مني هو “الالتزام” .. و”تحديد الهدف” … لا إزالة المواضيع أو حتى تغيير المظهر!

إذاً الطلة الجديدة لهذه المدونة تحمل في طياتها تغيير أكبر من الشكل والألوان … التغيير كامن في وجهة المدونة وسبب وجودها … و خطتي لما سأدرج من مواضيع فيها … بالإضافة إلى بعض التعديلات على المواضيع السابقة في تصنيفها وأرشفتها …

قال لي خالي “ربما هذا ما يعيب الطب أنه يصعب على الطالب أن يجمع معه هواية أخرى!”

ما قاله صحيح 100% .. ما نفتقده ليس فقط الوقت .. بل خلو الذهن الذي تتطلبه الهواية … لكن التسليم لـ “زحمة” المسؤوليات والمتطلبات الدراسية سيمنعني من ممارسة حياتي .. وتطوير أي مهارة إضافية إلى جانب كوني طبيبة –بإذن الله- .. وهو أمر لا أرضاه .. بل أخشى حدوثه … “الهواية” من عوالق الطفولة .. وممارستها تغذية للروح … وتحويلها إلى مهارة .. وتطويرها .. يمكّن الإنسان من “الرقي” بذاته .. ومنع انحصار معرفته بمجال وحيد …

النجاح يتطلب أحياناً “تعدد المهارات” .. تعدد مجالات المعرفة والخبرة … وتنوع المجالات التي تندرج تحتها إنجازات الفرد .. لا انحصارها في مجال وحيد!

مهارة الكتابة عظيمة الفائدة … حتى في مجالي بإذن الله .. وإهمالها خسارة كبيرة ستطالني إن استمر “امتلاء” وقتي بالدراسة وحدها!

خطتي للمدونة كالتالي – بإذن الله – :

الالتزام: سأطرح تدوينة كل يوم جمعة بإذن الله مع محاولة ترتيب جدولي الأسبوعي لزيادة تدوينة يوم الاثنين إن أمكن – بإذن الله – ..

الهدف: أن أتدرب على الكتابة الاحترافية .. الكتابة “للقرّاء” … وأن تصبح هذه المدونة “إنجازاً” و “وسيلة” تمكنني من الانطلاق إلى إنجاز آخر …

مقياس تحقيق الهدف : الحصول على 20 قارئ ملتزم بقراءة المدونة ومتابعة جديدها ….

مدة التنفيذ: بداية السنة الدراسية القادمة – بإذن الله – .. إن حققت المقياس الذي أبتغيه .. استمريت .. وسعيت لهدف أكبر من الهدف الحالي …

بهذا أختم هذه التدوينة .. وأودعكم إلى يوم الجمعة القادم بإذن الله …

 1 2 3 4 5 >>