بحث
ما رأيك بمدونتي؟
    Previous Next

    khawlla: بالتوفيق في حياتك الدنيا والآخره

    الشريف العباسي: أخيتي الكريمة أشكر حرصك على زوار مدونتك و تواصلك معهم و لقد اكتشفت أخيرا بأن ايقونة إضافة التعليق تقبع أسفل الزاوية اليسرى مباشرة من مربع [...]

    سآره المطيري: اخيتي..{ الهاشمية } من بني كليتي (كلية الطب ) العزيزة.. انتابني سرور وانا ابحر في مدونتك ..وان لديك حس فكري جميل.. تقبليني من رواد متصفحك [...]

    عذراء..!: الصمت في حرم الجمال جمال... أينما حللتِي سنكون إلى جواركْ فكوني بجواري يا حبيبتي...

    أمَـل ( غُصُونْ): ماشاء الله ، المدونة تصميمها راااايق ! تدنن ، الله يخليها لك : )

    » أضف تعليق



لمتابعة جديد المدونة

    أدخل بريدك الالكتروني هنا ليصلك جديد المدونة :

    مقدم الخدمة FeedBurner

معرض محاولاتي في التصوير

تستحق الدعم
    مسابقة أرابيسك لأفضل المدونات العربية
إضافات تويتر
مواضيع أعجبتني

PostHeaderIcon يوميات التدريب – اليوم الأول والثاني

مع نهاية العام الدراسي ودعت المرحلة القبل سريرية من سنوات دراستي .. وحين أقول “المرحلة القبل سريرية” أعني أني لا أعلم الفرق بين صوت القلب الطبيعي والمريض ولو تظاهرت بالاستماع والتركيز لساعات!

تجلت هذه الحقيقة في اليومين السابقة بوضوح .. السبب هو انضمامي لبرنامج تدريب في مستشفى الملك خالد الجامعي – طب الأطفال …

في اليوم الأول .. عادت لي ذكريات يومي الأول في المدرسة .. نمت مبكراً .. واستيقظت قبل انطلاق المنبه بساعات .. استعديت .. جهزت ما أحتاج لإحضاره .. وتأكدت من محتويات حقيبتي ألف مرة قبل أن أفقد القدرة على الانتظار في المنزل .. وأتوجه إلى المستشفى قبل الموعد بساعة ..

معظم أحداث اليوم الأول متعلقة بالتسجيل .. تحويل الموافقة الشفهية من قبل رئيس قسم طب الأطفال إلى ورقة رسمية .. وماتخلل هذه الإجراءات من ساعات انتظار .. قضيتها بصدر رحب .. فالحماس والسعادة بالفرصة منعتني حتى من الشعور بالملل …

اليوم الثاني …..

كتبت العنوان السابق .. “اليوم الثاني” .. وسرحت .. عادت بي الذاكرة إلى اليوم الماضي .. ما أجمله!

بدايته .. كانت بمحاولة “إيجاد” الجناح الذي طلب مني التواجد فيه .. عينت أنا وزميلة في الجناح نفسه .. حين وصلت إلى المستشفى سألتها أين تكون .. فأرشدتني .. دخلت الجناح .. بحثت وإياها عن الطبيب الذي سيقوم بعمل الجولة الصباحية (الراوند) .. وجدنا طبيبة .. كانت منهمكة في العمل فلم نستطع إزعاجها بسؤالنا  .. كان معها مجموعة من أطباء الامتياز .. سألنا أحدهم من تكون الطبيبة .. ومالذي سيفعلونه الآن .. فأجابنا “أين يفترض أن تكونوا الآن؟” .. أجبناه “بيديا 456” أي طب الأطفال الجناح 456 .. فأجاب “أتعلمون أين أنتم الآن؟” نحن بجهل وأعين خالية من الإجابة “لا!” .. هو “أنتم في جايني 456” أي قسم النساء والولادة :P

سمعت إجابته فهربت إلى الاتجاه المعاكس .. قسم النساء والولادة هو آخر مكان أرغب في التواجد فيه ..!

موقف محرج .. لم يهن علي وقعه إلا حين علمت أني أوفر حظاً من زميلات أخريات .. حضرن جزءاً من الجولة الصباحية .. ودخلن على عدة نساء حوامل قبل أن يلحظن أنهن في المكان الخطأ …!

وصلنا إلى الجناح المطلوب .. انضممنا إلى الجولة الصباحية .. كانت رائعة .. يؤسفني أن تكون متعتي مستقاة من معاناة أشخاص آخرين .. لكنها الحقيقة .. وما سعادتي أنهم يعانون .. بل بالجهد المبذول في سبيل المساعدة .. بعض القصص التي أسمعها عن إهمال الأطباء شوهت نظرتي لهم وثقتي بهم .. وبالجهد الذي يبذلونه ..

الحمدلله .. رزقني الله التواجد في جناح تكثر فيه الحالات .. رأينا في الجولة الصباحية التي استمرت لساعتين 13 حالة تقريباً .. كان معنا في الجولة استشاري رائع .. متواضع .. وأخصائي طيب .. وطلبة امتياز متمكنين ماشاء الله تبارك الله …

ضمن الحالات التي رأيتها ..

طفل في الثانية من عمره يعاني من متلازمة داون .. ومن عيب خلقي في عظمة الصدر بالإضافة إلى جرح في البطن يبدو كأثر إجراء عملية .. عرفت لاحقاً أن العملية كانت لإصلاح fistula .. وهي كقناة تصل بين عضوين مجوفين .. لنقل مثلاً تصل بين تجويف المعدة وتجويف الأمعاء …

طفلة عمرها أسبوع تقريباً .. تعاني من seizures .. أعتقد تترجم إلى نوبات صرع .. عموماً أقصد بها نوبة حركات لا إرادية بأطرافها الأربع .. لا يزال السبب مجهول .. أثناء الجولة كان النقاش حول الأسباب الممكنة .. عدوى .. خلل في تكوين المخ .. أو غيرها …

طفلة حديثة الولادة .. عانت من neonatal sepsis .. أي تواجد البكتيريا في الدم وتكاثرها فيه .. حين تتواجد البكتيريا في جهاز واحد في الجسم كالرئة تسمى باسم خاص بهذا الجهاز مثلا التهاب الرئة البكتيري bacterial pneumonia .. لكن حين تواجدها في أكثر من جهازين في الجسم وتواجدها في الدم وتكاثرها فيه فهي تدعى sepsis .. أي تعفن الدم ..

ماشاء الله .. كانت مولودة جميلة .. ولازالت .. أثناء رؤيتنا لها كان النقاش حول كتابة تصريح خروج لها .. الحمدلله الذي عافاها .. فرحت الأم بسلامتها ظاهرة في عينيها .. وجدت نفسي لا شعورياً مبتسمة .. أشاركها فرحتها رغم قصر مدة معرفتي لها ولابنتها ..

طفلة أخرى تعاني من طفح جلدي منتشر على الوجه والجذع .. طفح مختلف عن الطفح الطبيعي الذي يصيب الأطفال .. هذا الطفح مصحوب بارتفاع في درجة الحرارة .. وأعراض أخرى .. ضمن نقاش الأسباب المحتملة ذكر التهاب السحايا meningitis .. من الأمور التي زادت التشخيص صعوبة هو أن الأم وهي المرافقة للطفلة لا تجيد العربية ولا الإنجليزية .. فكان من الصعب التواصل معها ومعرفة التاريخ المرضي للطفلة بشكل واضح ..

الأم من طاجاكستان .. بلد لا أستطيع تحديده على الخريطة .. ولو سئلت عنه من قبل أهو بلد حقيقي أم اسم مبتكر لما استطعت الإجابة .. ورغم ذلك .. حجابها أخجلني .. حرصها على الستر مدعاة للتأمل …

طفل آخر .. عمره ربما شهر .. يعاني من التهاب في الرئة .. لا يزال تشخيصه جاري .. لم يتم تحديد السبب .. يعتقد أنه التهاب فيروسي لا بكتيري .. أعتقد أن سبب تأخير التشخيص هو محاولة معرفة السبب الكامن لتكرار العدوى .. رغم عمره القصير أصيب هذا الطفل بالعدوى لأكثر من مرة .. سمعت أثناء النقاش أنه يعاني من نوع من أنواع نقص المناعة غير المكتسبة – على ما أظن – أي أنها حالة ولد بها لا أصيب بها بعد الولادة ..

حين دخلنا غرفة المريض .. وسمعت بكائه بصوت مبحوح اعتصر قلبي حزناً .. سخرت قواي كلها في منع عيناي من البكاء .. لا يمكن وصف الألم .. مسكينة هي أمه .. حين فحصه اشتد بكائه .. فحملته وضمته .. وحاولت التخفيف عنه وتهدئته .. تبدو امرأة واعية .. رغم صغر سنها .. كانت أسئلتها محاولة للفهم أكثر .. حرصها وخوفها ظاهرة .. سمعتها تسأل أيمكنها الآن إرضاعه! .. كان الله في عونها …

بعد فترة .. مررت بجانب غرفته .. وسمعتها تقول له .. “شاطر ياولدي .. رجال .. رجال “ .. هو لا يفهم ماتقوله .. لكنه بالتأكيد يشعر ويستفيد مما تقوم به .. رب كن معها واشف ابنها وسخره لها ..

طفل آخر .. يعاني من مشكلة في الهضم ..  لا يستفيد مما يأكل بشكل كبير .. لايبقى الأكل في معدته مدة كافية للاستفادة منه .. وجه الاستشاري طبيبة الامتياز المسؤولة للفحوصات اللازمة .. وناقش نتائجها .. ضمن النقاش سأل الاستشاري عن أنواع البكتيريا التي تسبب حالة مشابهة .. عرفت الإجابة .. همست بها .. فسمع إجابتي .. كان الجميع يتحدث بصوت منخفض أقرب للهمس .. ولهذا سمعني.. شعرت بفخر شديد .. فخر طفولي .. كانت هذه الإجابة طمأنة لي .. “لم تكن السنتين الماضية هدراً لوقتي!” ..

طفل آخر يعاني من nephrotic syndrome أي حالة تسبق الفشل الكلوي .. هذه المرة هي المرة الثالثة التي تنتكس فيها حالته .. أظن أني قرأت في ملفه أن أحد إخوته عانى مما يعاني منه .. كلام الأم مع الاستشاري وقلة أسئلتها تدل على  إلمامها بالحالة .. كان الله في عونها ..

طفل آخر يعاني من الصفار .. تحسنت حالته ولله الحمد .. أثناء الجولة كان النقاش حول التصريح بخروجه ..

هذه هي الحالات التي أتذكرها ……

كان أطباء الامتياز متعاونين جداً .. هذه الميزة رأيتها في جميع طلبة الطب .. حرصهم على المساعدة .. دون أن يطلب منهم ..

رأتني طبيبة .. ميزت كوني غريبة بينهم .. فاقتربت وسألتني في أي سنة أكون .. أخبرتني أنها هي أيضاً تدربت حين كانت في هذه المرحلة .. نبهتني على ما سيفيدني .. وما سيكون مجرد إضاعة لوقتي .. نصحتني بالتوجه إلى قسم الباطنة .. والتدرب على أخذ التاريخ المرضي .. وغيرها من النصائح المفيدة ..

وفعلاً نفذت إحدى نصائحها .. نصحتني بقراءة ملفات المرضى في قسم الباطنة .. أخبرتني أنه يمكنني ذلك .. فتوجهت إلى قسم الباطنة .. وبكل بساطة استأذنت الممرضة .. وطلبت منها أن تمنحني ملفاً لقراءته .. أشارت لي إلى ملف وقالت “اقرائيه لكن لا تأخذيه بعيداً!” .. استفدت كثيراً من قراءته .. ولولا الله ثم نصيحتها لما حاولت فعل ذلك ظنا مني أنه لا يحق لي …

طالب آخر .. رآني وأنا أنتظر .. لا أعلم كيف بالضبط يمكنني الاستفادة في الوقت مابين الجولة الصباحية والمسائية .. فاقترب مني .. ونصحني هو الآخر بالتدرب على أخذ التاريخ المرضي .. والفحص السريري .. نصحني بأن أطلب من إحدى طالبات الامتياز بمساعدتي على تعلم التاريخ المرضي .. وأخبرني أنهن متعاونات وأنهن – إن طلبت – لن يتأخرن عن المساعدة .. أخبرني بما يحق لي في المستشفى .. كطالبة طب .. دهشت بمدى الحرية المتاحة لي .. أخبرني أنه يمكنني الدخول على المريض وسؤاله .. وإجراء الفحص ..لكن مؤكد أنها حرية ضمن حدود تمنعني من الإضرار .. ولا تمنعني من الاستفادة ..

قررت الاستفادة من نصيحته وتطبيقها .. لكني أيضاً أردت البقاء للجولة المسائية لرغبتي في متابعة تطور الحالات التي رأيتها .. فبقيت في مكاني أنتظر الجولة .. خشيت إن ذهبت أن يبدأوا دوني ..

ظن طبيب الامتياز أني لم أفهم ما قاله .. وأني أحتاج لمعرفة المزيد .. رأيته يتحدث مع طبيبة الامتياز التي سبق وأخبرني أنها متعاونة جداً .. أخبرها عني .. ثم توجه إلى قسم الملفات وأخرج مجموعة أوراق ..  اتجه نحوي .. فتح الورقة وبدأ يشرح لي .. كانت الورقة عبارة عن عينة من الأوراق التي يتم تسجيل تاريخ المرضى فيها وإدراجها في الملف .. أخبرني بشكل سريع عن كل قسم مالذي يكتب فيها .. ماذا نسأل المريض .. وكيف نسجل مايقول .. أخبرني عن كتاب سيفيدني ونصحني باقتنائه .. وأخبرني أيضاً كيف يمكنني الاستفادة منه ..

أفادني بشكل خيالي .. وجهني هو والطبيبة الأخرى لكيفية استغلال الوقت على نحو يناسب مستوى معلوماتي .. أخبروني أن بإمكاني التوجه لقسم الباطنة .. وأنه سيكون “أسهل” وربما يفيد أكثر .. لكن لا أظنني سأنفذ هذه الجزئية .. رغم علمي بأن مايقولونه صحيح .. لكني أميل لطب الأطفال .. وأرغب في التواجد في هذا القسم ..

لا أنكر أني كنت تائهة .. ومترددة .. لازال لكل شيء هيبة .. وأحتاج لدفع أقوى للتجربة .. شعرت كأني ضمن أحد المسلسلات التي كبرت وأنا أتابعها .. ER .. House MD.. Strong medicine .. Grey’s anatomy .. scrubs .. وغيرها من المسلسلات الطبية التي أسرتني .. وسحرني جو المستشفى وبيئته المتمثلة فيها ..

عرفت أن المستشفيات كبيرة .. وأن تصميمها “يتوه” .. وأن الكل فيها يمشي مركزاً عينه على وجهة معينة .. ويتفادى الاصطدام بطريقة مبرمجة .. وأن الحوارات الجانبية في المستشفى غالباً تشمل نقاش حالات طبية ..

لم يكن لتواجدي فائدة كبيرة لغيري في الوقت الحالي .. في الحقيقة .. الخدمة الوحيدة التي قدمتها هي إرشاد عائلة إلى مكان تواجد الأخصائية الاجتماعية!

*أرقام الأجنحة غير حقيقية.

PostHeaderIcon اعتراف مر

أمر اعتراف هو الاعتراف بالفشل .. وها أنا الآن أسجل اعترافي به .. حددت الهدف .. رسمت خطة .. وعزمت على تحقيقها .. لكن .. فشلت!

أردت بحق الاهتمام أكثر بالمدونة .. أردت الاهتمام أكثر بمهارة الكتابة .. إنما زحمة الأولويات سبقت هذه الأولوية وأخرت وصولي إليها ..

إن قلت أني نادمة على إهمالي لها ما أخلصتكم قولي .. لكن إن قلت أني “أتمنى” لو كان بإمكاني أن أوليها اهتمام أكبر لصدقت ..

ورثت عن أمي رفض الاستسلام .. والتشبث بالغاية .. والمحاولة .. المحاولة .. المحاولة … حتى النجاح .. لذا كف محاولاتي خيانة لمبدئي .. ومخالفة لجبلتي .. إنما أختاره الآن لألا أقطع وعوداً لا يسعني الالتزام بها .. ولأن خصالي تشمل أيضاً كثرة الاهتمامات والطموحات .. فلو حاولت جمع الخصلة الأولى و الثانية قضيت الوقت مشتتة .. أطارد أهداف استحالت إلى أوهام يمنعني من تحقيقها كثرتها .. ورغبتي في إنجازها كلها في ذات الوقت ..

اتخاذ القرار بعدم المحاولة لم يتح إلا بمساومة … “لن أرسم خطة .. ولن أقرر خطوات وأهداف مصغرة .. على شرط … أن يبقى الباب مفتوحاً للمحاولة العفوية .. أن تبقى المدونة دون وعد بتكريس الوقت للتدوين .. وألا أكف نفسي عن استغلال فرصة للتدوين لم أسع لها” …

هذه المدونة كانت ولازالت نافذتي للتعرف على عقول أبسط ما يقال عنها “ناضجة” … امتازت بوعي وعمق ونظرة .. ويكفيني من هذه المدونة دورها هذا ولو لم أتمكن من التفرغ للكتابة …

صراحة :

تسعون بالمئة من أسباب إهمالي للمدونة هو انشغالي عنها .. والعشرة بالمئة الباقية هي فقدان الإيمان بأهمية الكتابة والتعبير عن الرأي … السبب الأول أدى إلى اضطراري إلى التفرغ للأمور وفقاً لأولويتها .. أما الثاني .. فهو السبب في عدم تولي الكتابة صدارة قائمة الأولويات ….

PostHeaderIcon وماذا أقول؟

حين وداعه كتبت كلمات أضعفها الإرهاق .. وزادها صدقاً .. نويت أن تكون أول ما ينشر حين أجد الوقت وصفاء الذهن للتدوين في هذه المدونة مجدداً ..

هو “خالي” .. ووداعه كان قبل بضعة أسابيع مضت .. والكلمات التي كتبتها يومها لم ولن تنشر .. لأنها ببساطة “أصدق” مما يسمح نشره …

لا لأخفي كم من الحزن والخوف وقبل ذلك الحب والمعزة التي أحملها في قلبي لخالي .. فلا أخفيه .. أحترم خالي لأنه خالي .. ولأنه الشخص الذي يكونه .. ومعزته في قلبي مرجعها قرابته .. وأيضاً الشخص الذي يكونه …

السبب في “منع النشر” .. أني أسهبت الشرح والإيضاح للفرق بين أن تكون “من العائلة” وأن تكون “من العائلة” … بهذا الإبهام .. يمكنني النشر …!

(خالي .. أنت من العائلة)

PostHeaderIcon ٢٠١٠ كل عام وأنتم بخير

HappyNewYear-2

لا قرارات جديدة هذا العام .. فوحدتي الزمنية مختلفة .. إنما هذه المناسبة والمناسبة السابقة -بداية السنة الهجرية- توقيت مثالي للتقيم .. ومتابعة التقدم .. فهي (بداية)..

جعلها الله بداية خير وتوفيق للجميع..

PostHeaderIcon أستاذي

news01_23_07_2009_01

كنت يوما في انتظار محاضر مادة المناعة .. ظننت أنه ذات المحاضر الذي ألقى علينا المحاضرات السابقة .. حقيقة "لم أكن توّاقة!" .. حتى دخل شخص مختلف .. وجهه مألوف .. طيلة الوقت كان ينظر إلى الأرض ..!

لم يرفع بصره! .. لا أستطيع حتى أن أتخيل صعوبة ذلك عليه … أعجبني احترامه .. لا يهمني القائلين أنه "ضعف في التواصل وإيصال المعلومة" .. ببساطة .. غض بصره ..!

بدأ الدكتور يتحدث .. لم أستطع التركيز فيما يقوله .. كل ما كنت أفكر فيه هو محاولة التذكر "لم يبدو وجهه مألوفاً؟" ..

تذكرته! .. فازداد إعجابي به .. هو العالم الذي أدهشني .. وهو الأستاذ الذي احترمني …

الدكتور "عادل المقرن" .. مكتشف العلاج المناعي المقاوم لأنواع معينة من السرطان .. قرأت عن إنجازه فتمنيت أن يكتب الله لي لقاءه .. مرت الأيام .. أشغلتني عن الخبر وعن الأمنية .. حتى تحققت..!

لا يمكنني الكتابة الآن أكثر .. لذا هذه بعض الروابط قد تفيد …

موقع الدكتور في الجامعة

فيديو تقرير باللغة الإنجليزية

تقرير قناة الإخبارية

PostHeaderIcon بم كنت أفكر؟

تحقيق الأحلا

عيني لا تنام بمجرد أن أغمضها .. فأفكاري تبقى كأطفال صغار .. تصمت حين أسكتها لفترة بسيطة .. ثم تبدأ همسها .. ليعلو ويعلو حتى يصبح صرخات ونقاشات حادة ..

لا أنام .. حتى تصبح خلايا ذهني مجهدة لدرجة الهذيان .. فتنقلني تدريجياً من مرحلة الوعي إلى الحلم .. لا محطة توقف .. استمرارية تامة ومرهقة .. و .. ممتعة جداً!

قبل الهذيان .. مرحلة إبداعية .. تمزج من الواقع “الفكرة والخطة والأدوات” .. ومن الخيال “الإمكانية” ..

تخطر لي الفكرة … فيغلي دمي بحرارة التوق إلى تحقيقها .. وتسري الاحتمالات والخطوات والنتائج ذائبة وممزوجة به .. تتشربها خلاياي فتتنبه .. وتغسل عنها الإجهاد الذي قادتني به إلى السرير للنوم .. أشعر بطاقتها .. ومطالبتها إياي “هيا إبدئي!” .. فأنظر إلى الساعة وأرجوها .. “لابد أن أنام الآن …!” ..

لا تهتم! .. أسكرها الخيال بالإمكانية المطلقة .. “بإمكاني أن أبقى مسيقظة” .. “أستطيع المقاومة دون نوم لـ 30  ساعة حتى تسنح لي فرصة أخرى للنوم!” .. “بإمكاني إنجاز الفكرة بأكملها .. على تعدد مهامها في ساعة واحدة .. ثم أعود للنوم!” ..

أقاومها بصعوبة .. أحايلها بقطع الوعود .. “غداً أبدأ .. سأستيقظ أبكر بساعة لأبدأ فيها بأسرع وقت ممكن!”

أحتفظ جوار السرير بدفترٍ صغير وقلم .. أسجل فيه الأفكار على اختلافها والجنون أو الاستحالة التي تتميز بها بعضها .. أسجلها لأحتفظ بها .. لأنجزها .. وأحياناً .. لأسكت الطفل اللحوح المصر على إنجازها!

أستيقظ في اليوم التالي .. لأجد جواري مخططات وكلمات مبعثرة ….. و .. سيل من الأفكار!

بطبيعتي … حالمة .. أفتقر أحياناً للواقعية .. أرى الكثير من الأشياء المستحيلة ممكنة .. أؤمن “بزيادة” بالإمكانية مطلقة .. وبإمكانيتي بشكل خاص .. ورغم هذا كله .. أقرأ الأفكار التي كتبتها قبل نومي وأقول …

“بم كنت أفكر؟؟ … هذا مستحيل!”

PostHeaderIcon حق امرأة

حقوق المرأة!!

آمنت دائماً بهذه القضية .. إنما أنكرت الوسيلة .. ورفضت معظم الحقوق المطلوبة .. لعجزي عن التصديق أنها “حق” للمرأة .. لا “وزر” عليها .. و ” …. ” للرجل!

ولهذه الأسباب امتنعت عن التأييد في المطالبة .. لكن هنا “أحدد” المطلوب .. وأطالب بما أراه “حق” لامرأة …

هي شخص عزيز لا حد يحصر في القلب مكانته .. لذا القلب قبل العقل يطالب بأن تؤتى العزيزة حقها!

حق امرأة في أن ترضى الزواج بالرجل “الرجل” إن تقدم لها .. دون التعثر بعقبة تتلو عقباتٍ سابقة ..!

كانت الشروط المسلّمة .. شرط من المجتمع ألا تتزوج “غير السعودي” .. وشرط من العائلة ألا تتزوج “من غير العائلة” أو “عوائل محددة!” … حتى زادت الشروط شرطاً تفرضه “إدارة” ..

“يا امرأة .. يا معلمة .. لا تتزوجي من يعمل “خارج المنطقة!” “

بهذا ذيلت ورقة التقدم للنقل التي قدمتها .. أو بكلمات مشابهة .. “كانت تعلم أنه يعمل خارج المنطقة حين رضيت الزواج به” ..!!!

وليكن!

أكان يفترض بهذا أن يعيبه؟؟

ثلاث من حقوقها تنفي الكلمات المبررة لرفض نقلها أحدها إن لم يكن جميعها .. حقها في أن ترضى “بالرجل الكفؤ” .. حقها في أن “تكون معه” .. أو حقها في “العمل” ..

كم نسبة العنوسة في السعودية؟؟ أحقاً نريد أن نزيد أسبابها سبباً؟؟؟


PostHeaderIcon مجارٌ أموت .. أم مجارٌ يقتلني غيره؟

صاحبت من لا يستحق المصاحبة .. فغدر ..!
طعنني في الظهر…
قلت له يوما هذا السم “يقتلني” .. فدس السم لي..!
شربت “جرعة” .. عرفت أن السم فيه “فأكملته” .. خفت إن تركته “ندم” صاحبي أن قتلني و”شربه” ..
امتلأ جوفي سما وما ندم صاحبي وما جرت دمعته..!
السم في دمي ما لوثه ..!
إنما “الذكرى” أشد تلويثا للدم منه ..
أيلزم سرد ذكراه أم “كان صديقي” مقنعة؟؟

ردد الشعر وعداً وكرر البيت مرراً حتى آمنت به
(لو ما عنا لي صاحبي بعنيله              بقطع على شانه طوال المسافات)
فلما طالت المسافة شبراً استبعده ..!
كف قدمه وأرسل السهم من موضعه
ما عرفت أبدا أنه رام للسهم ومتقنه
حتى أصاب السهم منتصف القلب مصوباً بيده

(طعنة في الظهر ودس للسم ورمي بالسهم)
بها قصد “صاحبي” لي الموت عزما ألا يخطئه
كان كلما ذكرت موتي جزع وما طاق مني أن أذكره
كلما طريته سبق تمام كلمتي بكلمته
“مجار أنت يا صاحبي منه!”
ربما أسأت الفهم وخالفت مقصده
(مجارٌ أموت أم مجارٌ يقتلني غيره؟)

* المقصود في هذه التدوينة “أنثى!” .. لا أعلم لمَ جردتها من التأنيث .. …

PostHeaderIcon ختامها مسك

IMG_1390

أخبرت سابقاً بالجدول الذي وضعته لتنظيم أيامي والحفاظ على حماس البداية وتجديده .. ووفقاً للجدول اليوم تنتهي الوحدة الأولى ..

كانت وحدة ممتعة إلى أبعد الحدود ولله الحمد!!

أعترف ببعض الأخطاء التي ارتكبتها .. كالخطط التي لم أتمكن من تحقيقها .. والروتينيات التي عزمت على الالتزام بها ثم أهملتها .. لكن تبقى النتيجة الإجمالية إيجابية جداً ولله الحمد ..

لم يبقى من الوقت ما يكفي لإنجاز الكثير فيها قبل نهايتها .. عدى مهمة واحدة لا يمكن تأجيلها .. ألا وهي “التقييم!” ..

تقييمي لهذه الوحدة من ستة نواحي :

  1. الناحية الدينية .
  2. الناحية العلمية.
  3. الناحية العملية.
  4. الناحية الصحية.
  5. الناحية الاجتماعية.
  6. الناحية الترفيهية.

ونظراً لكون الفترة الماضية بداية العام الدراسي .. تركزت معظم مهامي فيها على التنظيم والإعداد لبقية العام .. كتوفير المصادر .. والتوصل إلى الطريقة الأمثل لاستذكار المواد وفهمها .. لذا اختل التوازن بين النواحي .. أهملت بعضها وأفرطت الاهتمام ببعض ..!

خلال هذه الوحدة انضممت لجمعيتين * .. أولها “اتحاد طلبة الطب” .. وثانيها “الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الزهايمر” .. وبانضمامي زادت مهامي والتزاماتي قليلاً .. بدت لي في البداية فكرة الانضمام خاطئة .. لانعدام وقت فراغي تقريباً .. حتى عرفت لاحقاً أن المهام بسيطة .. والمشاركة ممكنه ولو اقتصرت على أيام الإجازة ..

تضمنت هذه الوحدة زيارة المستشفى الجامعي والمستشفى التخصصي .. لا أستطيع إخفاء ابتسامتي حين أتذكر شعور التواجد فيها!

كان في سبت الأسبوع الرابع من هذه الوحدة أول اختباراتي .. حققت النتيجة الكاملة ولله الحمد :) .. وبنتيجته أختم هذه الوحدة .. وأبدأ بإذن الله الوحدة التالية ….

* بإذن الله أكتب عنها بشكل مفصل في تدوينة …

PostHeaderIcon الاتصالات السعودية

أدين أنا والاتصالات السعودية باعتذار لعدم إدراج تدوينة الجمعة الماضية .. السبب كان افتقادي للاتصال بالشبكة نظراً لتعطل الهاتف للمرة الرابعة هذا الشهر فقط – أضف إليها ما يفوق عشرين انقطاع خلال أشهر الصيف القليلة –  !

قال لي موظف حريص في الشركة “جزاه الله ألف خير” لمَ مدرج تحت اسمك أربع بلاغات بتعطل الهاتف هذا الشهر!! ..

أجبته بغيظ “لأن الهاتف تعطل أربع مرات هذا الشهر!!” ..

أجاب بأدب “لم أقصد لمَ بلغتي ما قصدته هو أن من المفترض حين يتكرر البلاغ مرتين في الشهر أن يرسل فريق صيانة لبحث المشكلة وحلها نهائياً لا حلها مؤقتاً!” ..

أجبته ” لا تحتاج لبحث بإمكاني رؤية الخلل بعيني المجردة .. أسلاك الهاتف ملقاة على باب غرفة السائق .. سبق وأن زارنا الفني ربما أكثر من عشر مرات ولم يحاول حتى تثبيتها بطريقة أفضل!”..

الغريب … هو “استغرابي” من اهتمام الموظف الحريص!

عجبت من صدق اهتمامه .. ولم أستطع إجبار نفسي على تصديقه .. وعد أن يرسل الفني لصيانته .. فلم أنتظره ولم أتوقع قدومه .. ذهبت إلى الجامعة وعدت لـ “أفاجأ” بالهاتف و قد تم إصلاحه! …

طلب مني الموظف الاتصال به حين يتم إصلاح الهاتف ليرسل فريقاً من فنيين لحل المشكلة نهائياً .. ونظراً لعدم تصديقي له .. أهملت الاتصال به .. أجلته فسبقني به .. اتصل بي مرات عديدة .. وحين أجبت سألني عن حال الاتصال .. وكرر وعده .. ومرة أخرى .. لم أستطع تصديقه!

مر يومين تقريباً .. وردني اتصال منه .. سألني عن “الأسلاك الملقاة” ما حالها .. وأخبرني أنه أرسل فريقاً لتنظيمها ومنع تكرار المشكلة وانقطاع الهاتف .. أجبته بـ “لا أدري!” ..

وما أدراني؟؟ .. لم أصدقه .. ولم أكلف على نفسي عناء التحقق من الأسلاك المهملة! .. اعتدت على الحال “هنـــــا” .. حيث المشكلة “لا تحل أبدا!” … ولا جدوى من متابعتها! … كل ما نحصل عليه في أحسن الأحوال هو “حل مؤقت يحكم بدوامه!” …

شكراً من القلب للموظف على حرصه …

جميل أن تدفع مقابل خدمة وتلقى “بعض” اهتمام!

 1 2 3 4 5 >>