Archive for the ‘Uncategorized’ Category
أستاذي
كنت يوما في انتظار محاضر مادة المناعة .. ظننت أنه ذات المحاضر الذي ألقى علينا المحاضرات السابقة .. حقيقة "لم أكن توّاقة!" .. حتى دخل شخص مختلف .. وجهه مألوف .. طيلة الوقت كان ينظر إلى الأرض ..!
لم يرفع بصره! .. لا أستطيع حتى أن أتخيل صعوبة ذلك عليه … أعجبني احترامه .. لا يهمني القائلين أنه "ضعف في التواصل وإيصال المعلومة" .. ببساطة .. غض بصره ..!
بدأ الدكتور يتحدث .. لم أستطع التركيز فيما يقوله .. كل ما كنت أفكر فيه هو محاولة التذكر "لم يبدو وجهه مألوفاً؟" ..
تذكرته! .. فازداد إعجابي به .. هو العالم الذي أدهشني .. وهو الأستاذ الذي احترمني …
الدكتور "عادل المقرن" .. مكتشف العلاج المناعي المقاوم لأنواع معينة من السرطان .. قرأت عن إنجازه فتمنيت أن يكتب الله لي لقاءه .. مرت الأيام .. أشغلتني عن الخبر وعن الأمنية .. حتى تحققت..!
لا يمكنني الكتابة الآن أكثر .. لذا هذه بعض الروابط قد تفيد …
الاتصالات السعودية
أدين أنا والاتصالات السعودية باعتذار لعدم إدراج تدوينة الجمعة الماضية .. السبب كان افتقادي للاتصال بالشبكة نظراً لتعطل الهاتف للمرة الرابعة هذا الشهر فقط – أضف إليها ما يفوق عشرين انقطاع خلال أشهر الصيف القليلة – !
قال لي موظف حريص في الشركة “جزاه الله ألف خير” لمَ مدرج تحت اسمك أربع بلاغات بتعطل الهاتف هذا الشهر!! ..
أجبته بغيظ “لأن الهاتف تعطل أربع مرات هذا الشهر!!” ..
أجاب بأدب “لم أقصد لمَ بلغتي ما قصدته هو أن من المفترض حين يتكرر البلاغ مرتين في الشهر أن يرسل فريق صيانة لبحث المشكلة وحلها نهائياً لا حلها مؤقتاً!” ..
أجبته ” لا تحتاج لبحث بإمكاني رؤية الخلل بعيني المجردة .. أسلاك الهاتف ملقاة على باب غرفة السائق .. سبق وأن زارنا الفني ربما أكثر من عشر مرات ولم يحاول حتى تثبيتها بطريقة أفضل!”..
الغريب … هو “استغرابي” من اهتمام الموظف الحريص!
عجبت من صدق اهتمامه .. ولم أستطع إجبار نفسي على تصديقه .. وعد أن يرسل الفني لصيانته .. فلم أنتظره ولم أتوقع قدومه .. ذهبت إلى الجامعة وعدت لـ “أفاجأ” بالهاتف و قد تم إصلاحه! …
طلب مني الموظف الاتصال به حين يتم إصلاح الهاتف ليرسل فريقاً من فنيين لحل المشكلة نهائياً .. ونظراً لعدم تصديقي له .. أهملت الاتصال به .. أجلته فسبقني به .. اتصل بي مرات عديدة .. وحين أجبت سألني عن حال الاتصال .. وكرر وعده .. ومرة أخرى .. لم أستطع تصديقه!
مر يومين تقريباً .. وردني اتصال منه .. سألني عن “الأسلاك الملقاة” ما حالها .. وأخبرني أنه أرسل فريقاً لتنظيمها ومنع تكرار المشكلة وانقطاع الهاتف .. أجبته بـ “لا أدري!” ..
وما أدراني؟؟ .. لم أصدقه .. ولم أكلف على نفسي عناء التحقق من الأسلاك المهملة! .. اعتدت على الحال “هنـــــا” .. حيث المشكلة “لا تحل أبدا!” … ولا جدوى من متابعتها! … كل ما نحصل عليه في أحسن الأحوال هو “حل مؤقت يحكم بدوامه!” …
شكراً من القلب للموظف على حرصه …
جميل أن تدفع مقابل خدمة وتلقى “بعض” اهتمام!
وداعاً … للعودة مجدداً
العام الماضي كان اختباراً حقيقياً لشخصي … اختبار الغرض منه تعريفي : أنا من أكون؟؟
طرحت على نفسي هذا السؤال في الإجازة كثيراً … وبحثت عن الأجوبة في ماضيّ .. وخصوصاً .. العام الماضي!
حاولت البحث عن الأجوبة وتقبلها .. وتسخيرها للتطوير والإنتاج … وفي الأثناء … طُرِح عليّ سؤال مشابه من شخص قريب ..
سألني خالي كجواب على سؤالٍ ما : ءأنت راضية عن مدونتك؟
فكرت في سؤاله وأجبته لكن لم أكتفي بالجواب .. بل استمر تفكيري في سؤاله …
لم يكن تفكيري مركزاً على "الجواب" .. فالجواب واضح! .. "لا" … إنما التفكير في تبعاته … "لمَ؟؟ … وكيف تتحول الـ لا إلى "نعم"!
لذا … كما عقدت العزم على تطوير نفسي من نواحٍ أخرى كثيرة … شملت في عزمي هذه الناحية!
أحتاج للتطوير "بداية جديدة" … لتعديل المسار … لن أبدأ من الصفر … فما اكتسبته من المدونة يفوق صفحاتها .. إذاً إزالتي للصفحات لا يعني إزالة كل ما اكتسبته منها ..
ستبقى هذه المدونة حتى الأربعاء القادم بإذن الله … ثم أزيلها …
على أن أطل من جديد يوم الجمعة – بإذن الله – بإطلالة جديدة … وبداية …!
** إشارة:
الصورة بأعلى المدونة هي من عدسة المبدعة سيميا
جهلت مصدرها … فغفلت عن الإشارة إليه …
نبهتني بلباقة أخجلتني … فاحمر وجهي لا خجلاً فقط .. بل فرحة … أن تكون هذه الصورة الرائعة .. ملتقطة بعدستها!
فقط … احفظي!
الاثنين / موعد آخر اختباراتي ..
أغلقت كتابي .. حضرت الامتحان .. سلمت الورقة .. ثم … توقفت لحظة!
سألت فيها نفسي .. "كم استفدتي؟"
"مرت سنة كاملة … معظم وقتك فيها مكرس لدراستك … فكم استفدتي؟؟"
تمنيت لو استطعت الإجابة بثقة "استفدت الكثير!"
للأسف … لم تكن هذه إجابتي .. حتى بعد التردد …!
….
صور مختلفة … ملتقطة ومحفوظة في ذاكرتي .. تصف حالي في السنة الماضية .. تومض أمام عيناي … و … تمنعني من الإجابة بـ "استفدت الكثير!"
تذكرت المحاضرات المملة الملقاة على مسمعي .. و المعلومات المسرودة على الورق أمامي ..
فأجبت على سؤالي بـ "كثيرٌ ما حفظته … قليلٌ جداً ما تعلمته!"
أردت التراجع عن جوابي … فاسترجعت ذكريات المعامل … التجارب والمعلومات .. "التطبيق العملي" …
للأسف … رأيت صورة التطبيق الواهي على جهاز قياس الضغط .. (مرة واحدة فقط!!) .. كيف يفترض أن نتعلم منها!!
رأيت صورة الطبيبة أمامنا تطبق على جهاز قياس التنفس … (لم ألمس الجهاز حتى!!)
فأصبح جوابي "كثيرٌ ماحفظته .. قليلٌ جداً ما تعلمته .. والأقل … ما استفدته!!"
….
مهما تكن نتيجتي … ولو أصبت في كل جواب على الورق أجبته … سأظل أعتقد أني في السنة الماضية "حفظت الكثير .. تعلمت القليل .. واستفدت الأقل!" …
أكره أن أحمل فكرة سلبية عن عامٍ كامل من حياتي … لكنها الحقيقة المرة فيما يتعلق بالدراسة … أما النواحي الأخرى فلا تنطبق عليها .. إلا ما تأثر منها بانشغالي ..
أسلوب التلقين لا يناسب ..!
(يارب .. وكلتك أمري … فاختر لي الخير …)
عودة إلى التدوين بتصميم جديد
مجدداً .. أعتذر عن طول غيابي .. أملاً في ألا تتمادى اعتذاراتي .. وتطغى علي عادة تكرارها ..
بعد آخر مرة كنت فيها هنا .. خرجت الأمور أكثر عن سيطرتي .. وتراكمت مهامي .. حتى ظننت أنها قصرت ساعات يومي!!
لا يهم … المهم … أني هنا الآن!
لا أعد بالتواجد أكثر .. لكن أعد بالمحاولة!
أحتاج لهذه المدونة أكثر من حاجتها إلي …. أحتاج لوجودها اللامنهجي في حياتي …
أحتاجها أيضاً لألا أنسى العربية التي أعشقها .. خصوصاً وقد تجاوز عدد أخطائي أثناء كتابة هذه الأسطر ما اعتدته سابقاً أثناء كتابتي!
—–
نويت أن أنشر اليوم تدوينة أكثر أهمية .. لكن تأخر الوقت … لا بد أن أنام ….
أؤجلها إلى وقتٍ قريب بإذن الله …
——
ما رأيكم بالتصميم الجديد؟؟
MBC Persia
اللهم ازرع كرهها في قلبي واصرفه عنها أنا ومن ابتلي بمتابعتها ..
MBC Persia
توقيت غريب لإطلاق هذه القناة!!
خصوصاً والعلاقات الأمريكية الإيرانية متوترة ((وصف لطيف!!))
جنا جميل الورد على نفسه!
لا أدري لماذا؟؟
أيام الاختبارات .. شعرت بقلمي يفيض .. وفكري ممتلئ بالأفكار والكلمات .. حتى أني تمنيت وورقة الامتحان في يدي لو أن بإمكاني الكتابة عليها .. حتى لا تضيع مني أفكاري .. والآن لا أملك شيئاً .. حتى رسائل صديقاتي على هاتفي النقال .. لا أشعر بالرغبة في الإجابة عليها ..!
أتمنى ألا تطول هذه الحالة .. فلا متنفس لي أفضل من الكتابة!!
في الوقت الحالي .. سأستعيض بالرسم .. حتى يكتب الله فرجاً!!
منذ مدة طويلة لم أرسم .. باستثناء بعض الخربشات أثناء المحاضرات والحصص ..
أمسكت اليوم بالقلم والكراسة وبقيت أنظر إليها لعلي أرسم شيئاً .. لعلي أخرج ما دفن داخلي .. – موضوع أزعجني سأكتب عنه حين أستعيد قدرتي! – .. وفعلاً .. بعد مدة .. رأيت يدي ترسم وردة مقطوفة .. وجملة في فكري تتردد ..
فلولا جماله وطيب ريحه ما قطف!!
هذه هي رسمتي .. أتمنى أن أسمع انتقاداتكم البناءة عليها .. علّي أطور هذه الهواية .. لتكون بديلاً مناسباً كلما جف قلمي!!
* أعتقد أنها زهرة لكن .. يبقى .. المعنى ذاته لم يتغير!!


