بحث
ما رأيك بمدونتي؟
    Previous Next

    khawlla: بالتوفيق في حياتك الدنيا والآخره

    الشريف العباسي: أخيتي الكريمة أشكر حرصك على زوار مدونتك و تواصلك معهم و لقد اكتشفت أخيرا بأن ايقونة إضافة التعليق تقبع أسفل الزاوية اليسرى مباشرة من مربع [...]

    سآره المطيري: اخيتي..{ الهاشمية } من بني كليتي (كلية الطب ) العزيزة.. انتابني سرور وانا ابحر في مدونتك ..وان لديك حس فكري جميل.. تقبليني من رواد متصفحك [...]

    عذراء..!: الصمت في حرم الجمال جمال... أينما حللتِي سنكون إلى جواركْ فكوني بجواري يا حبيبتي...

    أمَـل ( غُصُونْ): ماشاء الله ، المدونة تصميمها راااايق ! تدنن ، الله يخليها لك : )

    » أضف تعليق



لمتابعة جديد المدونة

    أدخل بريدك الالكتروني هنا ليصلك جديد المدونة :

    مقدم الخدمة FeedBurner

معرض محاولاتي في التصوير

تستحق الدعم
    مسابقة أرابيسك لأفضل المدونات العربية
إضافات تويتر
مواضيع أعجبتني

Archive for the ‘هدف .. خطة .. وتنفيذ’ Category

PostHeaderIcon اعتراف مر

أمر اعتراف هو الاعتراف بالفشل .. وها أنا الآن أسجل اعترافي به .. حددت الهدف .. رسمت خطة .. وعزمت على تحقيقها .. لكن .. فشلت!

أردت بحق الاهتمام أكثر بالمدونة .. أردت الاهتمام أكثر بمهارة الكتابة .. إنما زحمة الأولويات سبقت هذه الأولوية وأخرت وصولي إليها ..

إن قلت أني نادمة على إهمالي لها ما أخلصتكم قولي .. لكن إن قلت أني “أتمنى” لو كان بإمكاني أن أوليها اهتمام أكبر لصدقت ..

ورثت عن أمي رفض الاستسلام .. والتشبث بالغاية .. والمحاولة .. المحاولة .. المحاولة … حتى النجاح .. لذا كف محاولاتي خيانة لمبدئي .. ومخالفة لجبلتي .. إنما أختاره الآن لألا أقطع وعوداً لا يسعني الالتزام بها .. ولأن خصالي تشمل أيضاً كثرة الاهتمامات والطموحات .. فلو حاولت جمع الخصلة الأولى و الثانية قضيت الوقت مشتتة .. أطارد أهداف استحالت إلى أوهام يمنعني من تحقيقها كثرتها .. ورغبتي في إنجازها كلها في ذات الوقت ..

اتخاذ القرار بعدم المحاولة لم يتح إلا بمساومة … “لن أرسم خطة .. ولن أقرر خطوات وأهداف مصغرة .. على شرط … أن يبقى الباب مفتوحاً للمحاولة العفوية .. أن تبقى المدونة دون وعد بتكريس الوقت للتدوين .. وألا أكف نفسي عن استغلال فرصة للتدوين لم أسع لها” …

هذه المدونة كانت ولازالت نافذتي للتعرف على عقول أبسط ما يقال عنها “ناضجة” … امتازت بوعي وعمق ونظرة .. ويكفيني من هذه المدونة دورها هذا ولو لم أتمكن من التفرغ للكتابة …

صراحة :

تسعون بالمئة من أسباب إهمالي للمدونة هو انشغالي عنها .. والعشرة بالمئة الباقية هي فقدان الإيمان بأهمية الكتابة والتعبير عن الرأي … السبب الأول أدى إلى اضطراري إلى التفرغ للأمور وفقاً لأولويتها .. أما الثاني .. فهو السبب في عدم تولي الكتابة صدارة قائمة الأولويات ….

PostHeaderIcon ٢٠١٠ كل عام وأنتم بخير

HappyNewYear-2

لا قرارات جديدة هذا العام .. فوحدتي الزمنية مختلفة .. إنما هذه المناسبة والمناسبة السابقة -بداية السنة الهجرية- توقيت مثالي للتقيم .. ومتابعة التقدم .. فهي (بداية)..

جعلها الله بداية خير وتوفيق للجميع..

PostHeaderIcon ختامها مسك

IMG_1390

أخبرت سابقاً بالجدول الذي وضعته لتنظيم أيامي والحفاظ على حماس البداية وتجديده .. ووفقاً للجدول اليوم تنتهي الوحدة الأولى ..

كانت وحدة ممتعة إلى أبعد الحدود ولله الحمد!!

أعترف ببعض الأخطاء التي ارتكبتها .. كالخطط التي لم أتمكن من تحقيقها .. والروتينيات التي عزمت على الالتزام بها ثم أهملتها .. لكن تبقى النتيجة الإجمالية إيجابية جداً ولله الحمد ..

لم يبقى من الوقت ما يكفي لإنجاز الكثير فيها قبل نهايتها .. عدى مهمة واحدة لا يمكن تأجيلها .. ألا وهي “التقييم!” ..

تقييمي لهذه الوحدة من ستة نواحي :

  1. الناحية الدينية .
  2. الناحية العلمية.
  3. الناحية العملية.
  4. الناحية الصحية.
  5. الناحية الاجتماعية.
  6. الناحية الترفيهية.

ونظراً لكون الفترة الماضية بداية العام الدراسي .. تركزت معظم مهامي فيها على التنظيم والإعداد لبقية العام .. كتوفير المصادر .. والتوصل إلى الطريقة الأمثل لاستذكار المواد وفهمها .. لذا اختل التوازن بين النواحي .. أهملت بعضها وأفرطت الاهتمام ببعض ..!

خلال هذه الوحدة انضممت لجمعيتين * .. أولها “اتحاد طلبة الطب” .. وثانيها “الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الزهايمر” .. وبانضمامي زادت مهامي والتزاماتي قليلاً .. بدت لي في البداية فكرة الانضمام خاطئة .. لانعدام وقت فراغي تقريباً .. حتى عرفت لاحقاً أن المهام بسيطة .. والمشاركة ممكنه ولو اقتصرت على أيام الإجازة ..

تضمنت هذه الوحدة زيارة المستشفى الجامعي والمستشفى التخصصي .. لا أستطيع إخفاء ابتسامتي حين أتذكر شعور التواجد فيها!

كان في سبت الأسبوع الرابع من هذه الوحدة أول اختباراتي .. حققت النتيجة الكاملة ولله الحمد :) .. وبنتيجته أختم هذه الوحدة .. وأبدأ بإذن الله الوحدة التالية ….

* بإذن الله أكتب عنها بشكل مفصل في تدوينة …

PostHeaderIcon حماس البدايات

جدولنا - ب

** الصورة لجدول محاضراتي  …. 38 ساعة في الأسبوع … آآآآخ

غداً بإذن الله هو أول أيام السنة الدراسية “للطلبة الجامعيين على الأقل!” … بداخلي حماس كبير .. وشوق مستغرب لعناء الدراسة والدوام الطويل! .. طيلة هذا الأسبوع وأنا أترقب قدوم الغد .. أو قبل هذا الأسبوع بقليل .. حاولت في الأيام الماضية الإطلاع على طبيعة السنة القادمة .. المواد .. المحاضرات .. و حتى الأنشطة التي ستقام ..

أشعر بمتعة وفخر بهذا الحماس .. وأتمنى لو أجد في قلبي مخبأً أحتفظ فيه ببعضه .. علّي إن احتجت إليه وجدته!

للأسف لا وجود له .. ولابد لي من أن أبتكر طريقة مختلفة للحفاظ عليه ..

حددت بعض الخطوات .. وها أنا الآن أقوم بأولها … “أسجل حماسي” … “أكتبه” تمسكاً به .. حتى تكون كلماتي هذه وما كتبت بشكل خاص تذكيراً لي .. وطريقاً أتبعه للوصول إليه .. إن مع الأيام أضعته ..

الطريقة الثانية هي “استشعار البدايات” .. و تسبقها خطوة … “تقسيم السنة الدراسية إلى وحدات زمنية أصغر” … فالنفس البشرية ملولة .. تحتاج إلى التغيير والخروج من طور إلى طور … ولو كان الخروج معنوياً … لذا قسمت سنتي إلى الفصل الدراسي الأول والثاني – كبداية – … وفي كل فصل سأعتبر كل أربعة أسابيع “وحدة منفصلة” .. أميزها عن غيرها بمُميزٍ محبب إلى نفسي .. أقرأ كتاباً معيناً .. أمارسُ نشاطاً أو عادة تسعدني .. أو حتى آكل حلوى معينة :)

وفي الأربعة أسابيع .. وحدات أصغر .. أسبوع … يوم دراسي … ويوم إجازة …

تقسيمة بسيطة … الغرض منها “خلق البدايات واستشعارها” .. تجديداً للهمة .. وكسراً للعادة … فللبداية سحرٌ يمنحنا “الثقة” بالقدرة على التغيير .. و”الطاقة” اللازمة للمحاولة … كما أن البداية تعني أيضاً “نهاية” ما قبلها .. وهذه الميزة نافعة .. فكثيراً ما يسوء مع مرور الأيام نظامنا … تتراكم مهامنا .. وينقلب جدول يومنا .. فتقل تباعاً إنتاجيتنا .. لذا تأتي البداية الجديدة لتمنحنا “نظاماً” … وإعادةً للتقييم .. ونهايةً للسلوك السلبي .. قد لا نتمكن من تحقيقها بلا “بداية” …

إذا .. خطتي ببساطة ..

  1. كتابة وصف لما أشعر به من حماس وأسبابه .
  2. تقسيم السنة إلى وحدات زمنية أقصر .
  3. استشعار بدايات الوحدات الزمنية .

قسمت الفصل الدراسي الأول إلى 5 وحدات .. كل وحدة مكونة من أربعة أسابيع .. ماعدا الوحدة الأخيرة فتحوي فقط 3 أسابيع …

ليس بالضرورة أن نقسم الأيام ونحددها .. يمكننا ببساطة أن نتبع بدايات الشهور ونهاياتها … المهم “أن نستشعر البداية” ..

تقسيم الوحدات الزمنية - الوحدة الأولى 2

Read the rest of this entry »

PostHeaderIcon الطلة الجديدة

أخبرت سابقاً أني أنوي إزالة المدونة اليوم الأربعاء على أن تعود بطلةٍ جديدة يوم الجمعة التالي … الحقيقة أن نيتي لم تكن مقتصرة على تغيير مظهر المدونة .. بل “البدء من جديد” …

فكرت كثيراً في الأيام الماضية … وجلت في أرجاء المدونة لوداعها … فكان الوداع أصعب مما ظننت ..

سجلت في هذه المدونة العديد من الذكريات … وتعرفت على الكثير من المدونين والمدونات .. وزُينت مواضيعها بتعليقاتهم الرائعة … وإزالتي لهذه الصفحات ستحرمني متعة التجول في الأرجاء وقراءة مواضيعها وما كتبه زوارها … ستحرمني أيضاّ من فرصة عرض المواضيع المدرجة فيها … لذا .. قرار إزالتها لابد أن يتخذ بثقة الحصول على منفعة تفوق الخسارة التي سأتكبدها .. وهذا ما أفتقده!

للمدونة زوارها وقرائها … ما أذنبت هي ولا كانت السبب في قلة التحديث .. إنما التقصير مني أنا …!

ما تحتاجه المدونة مني هو “الالتزام” .. و”تحديد الهدف” … لا إزالة المواضيع أو حتى تغيير المظهر!

إذاً الطلة الجديدة لهذه المدونة تحمل في طياتها تغيير أكبر من الشكل والألوان … التغيير كامن في وجهة المدونة وسبب وجودها … و خطتي لما سأدرج من مواضيع فيها … بالإضافة إلى بعض التعديلات على المواضيع السابقة في تصنيفها وأرشفتها …

قال لي خالي “ربما هذا ما يعيب الطب أنه يصعب على الطالب أن يجمع معه هواية أخرى!”

ما قاله صحيح 100% .. ما نفتقده ليس فقط الوقت .. بل خلو الذهن الذي تتطلبه الهواية … لكن التسليم لـ “زحمة” المسؤوليات والمتطلبات الدراسية سيمنعني من ممارسة حياتي .. وتطوير أي مهارة إضافية إلى جانب كوني طبيبة –بإذن الله- .. وهو أمر لا أرضاه .. بل أخشى حدوثه … “الهواية” من عوالق الطفولة .. وممارستها تغذية للروح … وتحويلها إلى مهارة .. وتطويرها .. يمكّن الإنسان من “الرقي” بذاته .. ومنع انحصار معرفته بمجال وحيد …

النجاح يتطلب أحياناً “تعدد المهارات” .. تعدد مجالات المعرفة والخبرة … وتنوع المجالات التي تندرج تحتها إنجازات الفرد .. لا انحصارها في مجال وحيد!

مهارة الكتابة عظيمة الفائدة … حتى في مجالي بإذن الله .. وإهمالها خسارة كبيرة ستطالني إن استمر “امتلاء” وقتي بالدراسة وحدها!

خطتي للمدونة كالتالي – بإذن الله – :

الالتزام: سأطرح تدوينة كل يوم جمعة بإذن الله مع محاولة ترتيب جدولي الأسبوعي لزيادة تدوينة يوم الاثنين إن أمكن – بإذن الله – ..

الهدف: أن أتدرب على الكتابة الاحترافية .. الكتابة “للقرّاء” … وأن تصبح هذه المدونة “إنجازاً” و “وسيلة” تمكنني من الانطلاق إلى إنجاز آخر …

مقياس تحقيق الهدف : الحصول على 20 قارئ ملتزم بقراءة المدونة ومتابعة جديدها ….

مدة التنفيذ: بداية السنة الدراسية القادمة – بإذن الله – .. إن حققت المقياس الذي أبتغيه .. استمريت .. وسعيت لهدف أكبر من الهدف الحالي …

بهذا أختم هذه التدوينة .. وأودعكم إلى يوم الجمعة القادم بإذن الله …