Archive for the ‘خاص’ Category
وماذا أقول؟
حين وداعه كتبت كلمات أضعفها الإرهاق .. وزادها صدقاً .. نويت أن تكون أول ما ينشر حين أجد الوقت وصفاء الذهن للتدوين في هذه المدونة مجدداً ..
هو “خالي” .. ووداعه كان قبل بضعة أسابيع مضت .. والكلمات التي كتبتها يومها لم ولن تنشر .. لأنها ببساطة “أصدق” مما يسمح نشره …
لا لأخفي كم من الحزن والخوف وقبل ذلك الحب والمعزة التي أحملها في قلبي لخالي .. فلا أخفيه .. أحترم خالي لأنه خالي .. ولأنه الشخص الذي يكونه .. ومعزته في قلبي مرجعها قرابته .. وأيضاً الشخص الذي يكونه …
السبب في “منع النشر” .. أني أسهبت الشرح والإيضاح للفرق بين أن تكون “من العائلة” وأن تكون “من العائلة” … بهذا الإبهام .. يمكنني النشر …!
(خالي .. أنت من العائلة)
حق امرأة
حقوق المرأة!!
آمنت دائماً بهذه القضية .. إنما أنكرت الوسيلة .. ورفضت معظم الحقوق المطلوبة .. لعجزي عن التصديق أنها “حق” للمرأة .. لا “وزر” عليها .. و ” …. ” للرجل!
ولهذه الأسباب امتنعت عن التأييد في المطالبة .. لكن هنا “أحدد” المطلوب .. وأطالب بما أراه “حق” لامرأة …
هي شخص عزيز لا حد يحصر في القلب مكانته .. لذا القلب قبل العقل يطالب بأن تؤتى العزيزة حقها!
حق امرأة في أن ترضى الزواج بالرجل “الرجل” إن تقدم لها .. دون التعثر بعقبة تتلو عقباتٍ سابقة ..!
كانت الشروط المسلّمة .. شرط من المجتمع ألا تتزوج “غير السعودي” .. وشرط من العائلة ألا تتزوج “من غير العائلة” أو “عوائل محددة!” … حتى زادت الشروط شرطاً تفرضه “إدارة” ..
“يا امرأة .. يا معلمة .. لا تتزوجي من يعمل “خارج المنطقة!” “
بهذا ذيلت ورقة التقدم للنقل التي قدمتها .. أو بكلمات مشابهة .. “كانت تعلم أنه يعمل خارج المنطقة حين رضيت الزواج به” ..!!!
وليكن!
أكان يفترض بهذا أن يعيبه؟؟
ثلاث من حقوقها تنفي الكلمات المبررة لرفض نقلها أحدها إن لم يكن جميعها .. حقها في أن ترضى “بالرجل الكفؤ” .. حقها في أن “تكون معه” .. أو حقها في “العمل” ..
كم نسبة العنوسة في السعودية؟؟ أحقاً نريد أن نزيد أسبابها سبباً؟؟؟
مجارٌ أموت .. أم مجارٌ يقتلني غيره؟
صاحبت من لا يستحق المصاحبة .. فغدر ..!
طعنني في الظهر…
قلت له يوما هذا السم “يقتلني” .. فدس السم لي..!
شربت “جرعة” .. عرفت أن السم فيه “فأكملته” .. خفت إن تركته “ندم” صاحبي أن قتلني و”شربه” ..
امتلأ جوفي سما وما ندم صاحبي وما جرت دمعته..!
السم في دمي ما لوثه ..!
إنما “الذكرى” أشد تلويثا للدم منه ..
أيلزم سرد ذكراه أم “كان صديقي” مقنعة؟؟
ردد الشعر وعداً وكرر البيت مرراً حتى آمنت به
(لو ما عنا لي صاحبي بعنيله بقطع على شانه طوال المسافات)
فلما طالت المسافة شبراً استبعده ..!
كف قدمه وأرسل السهم من موضعه
ما عرفت أبدا أنه رام للسهم ومتقنه
حتى أصاب السهم منتصف القلب مصوباً بيده
(طعنة في الظهر ودس للسم ورمي بالسهم)
بها قصد “صاحبي” لي الموت عزما ألا يخطئه
كان كلما ذكرت موتي جزع وما طاق مني أن أذكره
كلما طريته سبق تمام كلمتي بكلمته
“مجار أنت يا صاحبي منه!”
ربما أسأت الفهم وخالفت مقصده
(مجارٌ أموت أم مجارٌ يقتلني غيره؟)
* المقصود في هذه التدوينة “أنثى!” .. لا أعلم لمَ جردتها من التأنيث .. …
حدود آمنة
صحراء ريحها عاتية .. عاصفة … رمالها متحركة … شمسها حارقة .. جوها قاسي ….
لا أمان … لا هدوء … لا راحة ….!
دوائر على الأرض مرسومة …
دائرة كبيرة متسعة … داخلها دوائر أقل اتساعاً …
منتصفها .. مركزها .. أشد الدوائر ضيقاً …
شخصٌ ما يجول مضطرباً داخلها … عيناه دامعة محمرة … أنفاسه لاهثة … خطواته متلاحقة … يصل إلى حد الدائرة فيمتنع ويعود …
يدور في حدود الدائرة الضيقة ولا يتجاوزها …
سألته “ياهذا .. الأرض واسعة … أخرج من الدائرة!”
التفت بحدة .. وأجاب غير مدققِ في السؤال ولا الإجابة .. “ليس بعد!”
“مايمنعك؟”
“أنا هنا مختاراً”
“وما هذه الدائرة؟”
“وما هذه الدائرة؟”
لا إجابة!
ازدادت الريح عصفاً …فارتفع بصره يفحص السماء … ثم عاد ينظر إلى رسم الدائرة .. ظننتها سجنه! … وها أنا أراه ينظر إليها كأنما هي حصنٌ منيع يحميه وينقذه!
“أبمأمنٍ إنت فيها؟”
هزّ رأسه موافقة …
اقتربت من دائرته … وفي طريقي .. خطوت على “أثر دائرة” …أثرٌ ربما الريح حركت الرمال فأزالته …
سألته “كانت هنا دائرة؟”
أجاب “مُحيّت”
“ماكان في الدائرة؟”
“الأقربون إلى نفسي”
“وما محاها؟”
“لم تصمد أمام ريحٍ عصفت!”
“أعد رسمها!”
“لمَ؟ … لتمحى؟”
ألجمني جوابه!
أشرت إلى أثر الدائرة ثم إلى الدائرة التي تحتويه .. وسألته مستنتجة “هي للأقربون إلى نفسك .. وهذه نفسك؟”
“هذه مطلق ثقتي ومأمني .. هذه نفسي .. هذه مساحة لي داخلي”
“نفسك؟”
لا إجابة …
توقفت عن سؤاله … وبقيت أراقبه …
جال مضطرباً في الدائرة … بدى ضعيفاً منهكاً … حتى قل اضطرابه .. وهدأت خطواته .. وتناغمت أنفاسه … وجف دمع عينه …
خف انحناء ظهره .. ارتفع رأسه .. تركزت نظرته ..
ماعاد تائهاً … أصبح موجوداً حيث كانت وجهته…
ماعاد ضعيفاً … استعاد قوته …
تمكن أخيراً من الجلوس!
جلس مركزاً نظره على الرياح العاصفة .. يدرسها! .. ويبحث عن الحل لها .. أو ربما … يفهمها .. لكي لا يخافها .. ولا يضطرب لعصفها … يفهمها لا لحلها .. بل ليصمد أمامها!
نهض من مجلسه واثقاً .. متماسكاً … خطواته ثقيلة وموزونة … أصبح عالماً “أين تطأ قدمه!” ..
تعدى بخطواته “دائرة مأمنه” … ما اندكت حصونها .. إنما استعاد الجندي قوته ليخرج منها …
هي خطة للبقاء … وتنسيق لاستعادة القوة … فلولا حكمته في الاحتماء بآمن حصونه … لأهلكه ضعفه في أوسع المساحات .. وأبعدها عن مركزه ….!
ماهذا الطريق؟؟
أنا في طريقي إلى … إلى .. إلى هناك!
خطواتي متباعدة …
قفزات..
تتسابق فيها قدماي مع بعضهما البعض ..
لمَ الآن ألحظ سرعة تقدمي؟؟
لمَ أشعر بقدماي "تجرني" .. لا تمشي بقيادتي؟؟!
ماهذا الطريق؟؟
إلى أين يؤدي؟؟
أشعر وكأنما استيقظت حديثاً من نومي .. وواجهت حالة النسيان التام لعالمي ..
أتعلمون .. تلك الحالة ؟؟
حين تفتح عيناك … فترى كل شيء ..
تراه للمرة الأولى ..!
تتسأل ما الوقت؟؟
متى نمت؟؟
كيف استيقظت …؟
هكذا أشعر ..
منذ متى وأنا أجري؟؟
إلى أين أجري؟؟
ما هذا الطريق؟؟
ما هذا الطريق؟؟
هذا هو أبي!
نغمة الجوال تصدح معلنة (لديك رسالة) .. رفعته إليّ .. قربته مني .. وفتحتها بأدنى اهتمام … كنت شبه موقنة أنها من (الجوال) .. فاتورة .. أو ربما إعلان!
فتحت الرسالة .. برزت حروفها .. قصيرة .. مقتضبة .. لاحظت نصها قبل مرسلها .. (مساء الخير .. افتحي مدونتك) .. خمنت مباشرة ..(روحي الحنون)!!
رفعت بصري قليلاً .. إلى خانة المرسل .. قرأت من يكون .. فلم أقتنع!
أعدت قراءته .. (تاج راسي) .. فسبق ارتفاع حاجباي دهشتي! ..
بحثت حولي عن جهازي .. فوجدته بضع خطواتٍ بعيداً عني .. أحضرته مسرعة .. فتحت لوحة التحكم بالمدونة لأجد اسم (أبو طلال) في خانة المعلقين الجدد!!
(مازال حاجباي مرتفعان) .. فتحت على عجل من أنا؟ و سجل الزوار.. والفضول لما كَتب يلتهم داخلي …
قرأت كلماته فانخفض حاجباي .. لم تزل دهشتي ..لكنه الرضا .. الرضا أرخاهما!!
لا حرمني الله منك والدي ……..
free wordpress .. وداعاً!
تنقلت بين المدونات .. حتى وقعت عيني على بانر إعلاني … حملة “هذا أحسن” … سألت نفسي .. لمَ لا؟؟ .. على الأقل .. علها تخف معاناتي مع “مكتوب!” وغيره..
استرجعت بصعوبة معلومات تسجيلي السابق في “wordpress” .. دخلته مشككة! .. ظننتها حملة فارغة خالية تماماً من الصحة! .. فأبحرت في عالمه حتى عشقته .. وحرصت على تعلم كل شيءٍ فيه .. وممما زاد حالتي سوءاً .. “منتديات عرب وورد بريس” .. وجدتها فتهت فيما تحويه من فائدة ومعلومات عن هذا البرنامج الرائع!
قادني فضولي إلى مواضيع التصميم .. فصرت أتعلم منها نظرياً .. وأطبق بغير نية الاستمرار والممارسة الفعلية .. لا شيء سوى إشباع نهمي لتعلم الجديد .. خصوصاً وهو موضوع تقني ممتع! …
شتان بين جوارها وجواري!!
أعلم أني متأخرة كثيييييييييراً ..
ولكن لي أسبابي .. فاختباراتي منعتني من التدوين أو حتى التصفح..!
هديل الحضيف ..
جهلت بها في حياتها .. وعرفتها على فراش الموت .. والآن .. أكتب كلماتي وداعاً لها ..
وداعاً لك يا هديل الحضيف ..
رحمك الله ..
وغفر لك ذنبك ..
وجعل قبرك روض من رياض الجنة …
وأخيراً …
لك يا والد هديل .. ولك أمها .. وكل باكٍ عليها مفجوعٍ برحيلها …
لكم أقدم أعظم أبيات رثاء سمعتها ..
وأحلى أبياتها ” جاورت أعدائي وجاور ربه .. شتان بين جواره وجواري..! ”
لا تحزنوا عليها ..
فهي بجوار الرحمن الرحيم .. شتان بين جوارنا وجوارها!!
وداعاً هديل … وداعاً حتى أخيراً نلتقي .. في جنةٍ عرضها السماوات والأرض ..
أعظم أبيات رثاء .. بصوت الشيخ سعد البريك
الأصوات المزعجة!
بسم الله…
أكره …. صوت إللي يتكلم .. لاهو يهمس ولا هو واضح وش يقول .. “ينرفزني!”…
و صوت وطريقة نطق بادئات السواليف!! ….. {ما قوللللللللللللللللتلك…….. ما درييييييييييتي وش صار! …….. شفتي أمممممممممممس! ……….. “قائمة ما تنتهي”} .. أكرهها لأني أعرف إني بأظل الساعتين إللي بعدها أهز رأسي وأبتسم … ” أو أي تفاعل ثاني يناسب الموقف!” ..
