Archive for the ‘تنظيم الوقت’ Category
اعتراف مر
أمر اعتراف هو الاعتراف بالفشل .. وها أنا الآن أسجل اعترافي به .. حددت الهدف .. رسمت خطة .. وعزمت على تحقيقها .. لكن .. فشلت!
أردت بحق الاهتمام أكثر بالمدونة .. أردت الاهتمام أكثر بمهارة الكتابة .. إنما زحمة الأولويات سبقت هذه الأولوية وأخرت وصولي إليها ..
إن قلت أني نادمة على إهمالي لها ما أخلصتكم قولي .. لكن إن قلت أني “أتمنى” لو كان بإمكاني أن أوليها اهتمام أكبر لصدقت ..
ورثت عن أمي رفض الاستسلام .. والتشبث بالغاية .. والمحاولة .. المحاولة .. المحاولة … حتى النجاح .. لذا كف محاولاتي خيانة لمبدئي .. ومخالفة لجبلتي .. إنما أختاره الآن لألا أقطع وعوداً لا يسعني الالتزام بها .. ولأن خصالي تشمل أيضاً كثرة الاهتمامات والطموحات .. فلو حاولت جمع الخصلة الأولى و الثانية قضيت الوقت مشتتة .. أطارد أهداف استحالت إلى أوهام يمنعني من تحقيقها كثرتها .. ورغبتي في إنجازها كلها في ذات الوقت ..
اتخاذ القرار بعدم المحاولة لم يتح إلا بمساومة … “لن أرسم خطة .. ولن أقرر خطوات وأهداف مصغرة .. على شرط … أن يبقى الباب مفتوحاً للمحاولة العفوية .. أن تبقى المدونة دون وعد بتكريس الوقت للتدوين .. وألا أكف نفسي عن استغلال فرصة للتدوين لم أسع لها” …
هذه المدونة كانت ولازالت نافذتي للتعرف على عقول أبسط ما يقال عنها “ناضجة” … امتازت بوعي وعمق ونظرة .. ويكفيني من هذه المدونة دورها هذا ولو لم أتمكن من التفرغ للكتابة …
صراحة :
تسعون بالمئة من أسباب إهمالي للمدونة هو انشغالي عنها .. والعشرة بالمئة الباقية هي فقدان الإيمان بأهمية الكتابة والتعبير عن الرأي … السبب الأول أدى إلى اضطراري إلى التفرغ للأمور وفقاً لأولويتها .. أما الثاني .. فهو السبب في عدم تولي الكتابة صدارة قائمة الأولويات ….
حماس البدايات
** الصورة لجدول محاضراتي …. 38 ساعة في الأسبوع … آآآآخ
غداً بإذن الله هو أول أيام السنة الدراسية “للطلبة الجامعيين على الأقل!” … بداخلي حماس كبير .. وشوق مستغرب لعناء الدراسة والدوام الطويل! .. طيلة هذا الأسبوع وأنا أترقب قدوم الغد .. أو قبل هذا الأسبوع بقليل .. حاولت في الأيام الماضية الإطلاع على طبيعة السنة القادمة .. المواد .. المحاضرات .. و حتى الأنشطة التي ستقام ..
أشعر بمتعة وفخر بهذا الحماس .. وأتمنى لو أجد في قلبي مخبأً أحتفظ فيه ببعضه .. علّي إن احتجت إليه وجدته!
للأسف لا وجود له .. ولابد لي من أن أبتكر طريقة مختلفة للحفاظ عليه ..
حددت بعض الخطوات .. وها أنا الآن أقوم بأولها … “أسجل حماسي” … “أكتبه” تمسكاً به .. حتى تكون كلماتي هذه وما كتبت بشكل خاص تذكيراً لي .. وطريقاً أتبعه للوصول إليه .. إن مع الأيام أضعته ..
الطريقة الثانية هي “استشعار البدايات” .. و تسبقها خطوة … “تقسيم السنة الدراسية إلى وحدات زمنية أصغر” … فالنفس البشرية ملولة .. تحتاج إلى التغيير والخروج من طور إلى طور … ولو كان الخروج معنوياً … لذا قسمت سنتي إلى الفصل الدراسي الأول والثاني – كبداية – … وفي كل فصل سأعتبر كل أربعة أسابيع “وحدة منفصلة” .. أميزها عن غيرها بمُميزٍ محبب إلى نفسي .. أقرأ كتاباً معيناً .. أمارسُ نشاطاً أو عادة تسعدني .. أو حتى آكل حلوى معينة
وفي الأربعة أسابيع .. وحدات أصغر .. أسبوع … يوم دراسي … ويوم إجازة …
تقسيمة بسيطة … الغرض منها “خلق البدايات واستشعارها” .. تجديداً للهمة .. وكسراً للعادة … فللبداية سحرٌ يمنحنا “الثقة” بالقدرة على التغيير .. و”الطاقة” اللازمة للمحاولة … كما أن البداية تعني أيضاً “نهاية” ما قبلها .. وهذه الميزة نافعة .. فكثيراً ما يسوء مع مرور الأيام نظامنا … تتراكم مهامنا .. وينقلب جدول يومنا .. فتقل تباعاً إنتاجيتنا .. لذا تأتي البداية الجديدة لتمنحنا “نظاماً” … وإعادةً للتقييم .. ونهايةً للسلوك السلبي .. قد لا نتمكن من تحقيقها بلا “بداية” …
إذا .. خطتي ببساطة ..
- كتابة وصف لما أشعر به من حماس وأسبابه .
- تقسيم السنة إلى وحدات زمنية أقصر .
- استشعار بدايات الوحدات الزمنية .
قسمت الفصل الدراسي الأول إلى 5 وحدات .. كل وحدة مكونة من أربعة أسابيع .. ماعدا الوحدة الأخيرة فتحوي فقط 3 أسابيع …
ليس بالضرورة أن نقسم الأيام ونحددها .. يمكننا ببساطة أن نتبع بدايات الشهور ونهاياتها … المهم “أن نستشعر البداية” ..
