بحث
ما رأيك بمدونتي؟
    Previous Next

    khawlla: بالتوفيق في حياتك الدنيا والآخره

    الشريف العباسي: أخيتي الكريمة أشكر حرصك على زوار مدونتك و تواصلك معهم و لقد اكتشفت أخيرا بأن ايقونة إضافة التعليق تقبع أسفل الزاوية اليسرى مباشرة من مربع [...]

    سآره المطيري: اخيتي..{ الهاشمية } من بني كليتي (كلية الطب ) العزيزة.. انتابني سرور وانا ابحر في مدونتك ..وان لديك حس فكري جميل.. تقبليني من رواد متصفحك [...]

    عذراء..!: الصمت في حرم الجمال جمال... أينما حللتِي سنكون إلى جواركْ فكوني بجواري يا حبيبتي...

    أمَـل ( غُصُونْ): ماشاء الله ، المدونة تصميمها راااايق ! تدنن ، الله يخليها لك : )

    » أضف تعليق



لمتابعة جديد المدونة

    أدخل بريدك الالكتروني هنا ليصلك جديد المدونة :

    مقدم الخدمة FeedBurner

معرض محاولاتي في التصوير

تستحق الدعم
    مسابقة أرابيسك لأفضل المدونات العربية
إضافات تويتر
مواضيع أعجبتني

Archive for the ‘يوميات’ Category

PostHeaderIcon ٢٠١٠ كل عام وأنتم بخير

HappyNewYear-2

لا قرارات جديدة هذا العام .. فوحدتي الزمنية مختلفة .. إنما هذه المناسبة والمناسبة السابقة -بداية السنة الهجرية- توقيت مثالي للتقيم .. ومتابعة التقدم .. فهي (بداية)..

جعلها الله بداية خير وتوفيق للجميع..

PostHeaderIcon ختامها مسك

IMG_1390

أخبرت سابقاً بالجدول الذي وضعته لتنظيم أيامي والحفاظ على حماس البداية وتجديده .. ووفقاً للجدول اليوم تنتهي الوحدة الأولى ..

كانت وحدة ممتعة إلى أبعد الحدود ولله الحمد!!

أعترف ببعض الأخطاء التي ارتكبتها .. كالخطط التي لم أتمكن من تحقيقها .. والروتينيات التي عزمت على الالتزام بها ثم أهملتها .. لكن تبقى النتيجة الإجمالية إيجابية جداً ولله الحمد ..

لم يبقى من الوقت ما يكفي لإنجاز الكثير فيها قبل نهايتها .. عدى مهمة واحدة لا يمكن تأجيلها .. ألا وهي “التقييم!” ..

تقييمي لهذه الوحدة من ستة نواحي :

  1. الناحية الدينية .
  2. الناحية العلمية.
  3. الناحية العملية.
  4. الناحية الصحية.
  5. الناحية الاجتماعية.
  6. الناحية الترفيهية.

ونظراً لكون الفترة الماضية بداية العام الدراسي .. تركزت معظم مهامي فيها على التنظيم والإعداد لبقية العام .. كتوفير المصادر .. والتوصل إلى الطريقة الأمثل لاستذكار المواد وفهمها .. لذا اختل التوازن بين النواحي .. أهملت بعضها وأفرطت الاهتمام ببعض ..!

خلال هذه الوحدة انضممت لجمعيتين * .. أولها “اتحاد طلبة الطب” .. وثانيها “الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الزهايمر” .. وبانضمامي زادت مهامي والتزاماتي قليلاً .. بدت لي في البداية فكرة الانضمام خاطئة .. لانعدام وقت فراغي تقريباً .. حتى عرفت لاحقاً أن المهام بسيطة .. والمشاركة ممكنه ولو اقتصرت على أيام الإجازة ..

تضمنت هذه الوحدة زيارة المستشفى الجامعي والمستشفى التخصصي .. لا أستطيع إخفاء ابتسامتي حين أتذكر شعور التواجد فيها!

كان في سبت الأسبوع الرابع من هذه الوحدة أول اختباراتي .. حققت النتيجة الكاملة ولله الحمد :) .. وبنتيجته أختم هذه الوحدة .. وأبدأ بإذن الله الوحدة التالية ….

* بإذن الله أكتب عنها بشكل مفصل في تدوينة …

PostHeaderIcon الاتصالات السعودية

أدين أنا والاتصالات السعودية باعتذار لعدم إدراج تدوينة الجمعة الماضية .. السبب كان افتقادي للاتصال بالشبكة نظراً لتعطل الهاتف للمرة الرابعة هذا الشهر فقط – أضف إليها ما يفوق عشرين انقطاع خلال أشهر الصيف القليلة –  !

قال لي موظف حريص في الشركة “جزاه الله ألف خير” لمَ مدرج تحت اسمك أربع بلاغات بتعطل الهاتف هذا الشهر!! ..

أجبته بغيظ “لأن الهاتف تعطل أربع مرات هذا الشهر!!” ..

أجاب بأدب “لم أقصد لمَ بلغتي ما قصدته هو أن من المفترض حين يتكرر البلاغ مرتين في الشهر أن يرسل فريق صيانة لبحث المشكلة وحلها نهائياً لا حلها مؤقتاً!” ..

أجبته ” لا تحتاج لبحث بإمكاني رؤية الخلل بعيني المجردة .. أسلاك الهاتف ملقاة على باب غرفة السائق .. سبق وأن زارنا الفني ربما أكثر من عشر مرات ولم يحاول حتى تثبيتها بطريقة أفضل!”..

الغريب … هو “استغرابي” من اهتمام الموظف الحريص!

عجبت من صدق اهتمامه .. ولم أستطع إجبار نفسي على تصديقه .. وعد أن يرسل الفني لصيانته .. فلم أنتظره ولم أتوقع قدومه .. ذهبت إلى الجامعة وعدت لـ “أفاجأ” بالهاتف و قد تم إصلاحه! …

طلب مني الموظف الاتصال به حين يتم إصلاح الهاتف ليرسل فريقاً من فنيين لحل المشكلة نهائياً .. ونظراً لعدم تصديقي له .. أهملت الاتصال به .. أجلته فسبقني به .. اتصل بي مرات عديدة .. وحين أجبت سألني عن حال الاتصال .. وكرر وعده .. ومرة أخرى .. لم أستطع تصديقه!

مر يومين تقريباً .. وردني اتصال منه .. سألني عن “الأسلاك الملقاة” ما حالها .. وأخبرني أنه أرسل فريقاً لتنظيمها ومنع تكرار المشكلة وانقطاع الهاتف .. أجبته بـ “لا أدري!” ..

وما أدراني؟؟ .. لم أصدقه .. ولم أكلف على نفسي عناء التحقق من الأسلاك المهملة! .. اعتدت على الحال “هنـــــا” .. حيث المشكلة “لا تحل أبدا!” … ولا جدوى من متابعتها! … كل ما نحصل عليه في أحسن الأحوال هو “حل مؤقت يحكم بدوامه!” …

شكراً من القلب للموظف على حرصه …

جميل أن تدفع مقابل خدمة وتلقى “بعض” اهتمام!

PostHeaderIcon آهـ يا أبها!

لا أعلم أسبق أن ذكرت هذا أم لا …؟؟

كنت أعيش قبل سنتين تقريباً في الجنوب .. في أبها تحديداً … هي مسقط رأسي … و .. إليها انتمائي (بغض النظر عن أصلي) …

فارقتها للدراسة … وأتيت إلى هنا .. إلى الرياض … لكن .. ما زال قلبي معلق بها … أحن إليها كلما ذُكِرَت  ….

يتعجب البعض لمَ؟؟ .. تغير ناسها .. وقحلت أرضها … فلا هي قرية … تسحرك طبيعتها .. ولا مدينة متطورة .. يسحرك تقدمها!

أخالفهم الرأي … أرى “التغيير” …  لكن لا أرى “الزوال” .. ما زال الطيب وصف أهلها .. والجمال وصف أرضها …

ولنفرض أنها حقاً تغيرت .. يبقى جوابي لهم .. أحبها .. لأنها “أبها” … ولو لم يبقى منها سوى اسمها ما كرهتها …. ربما .. أحب انتمائي إليها … أما جمالها .. وروعة جوها .. وكل ما فيها … فـ .. (فوق البيعة!) .. كما يقال!

…………….

صور أمطار هطلت عليها … أخبرني بها والدي … “فخوراً” … وكأنما لسان حاله يقول … “أما أنتِ .. فلك الرياض وحرها :)

Read the rest of this entry »

PostHeaderIcon الولادة بالزيت!!

*الساعة الآن الثانية ظهراً .. أكتب كلماتي هذه ومعدتي تستعجلني لآكل ……

ضاعت ساعة “الفسحة” اليتيمة التي نملكها .. قضيتها في أمور أخرى لا جدوى من سردها … المهم … أصبحت الساعة الواحدة ولم آكل منذ 7 ساعات تقريباً سوى قطع “جالكسي” (لأتعافي بها من ألم اختبار علم الأنسجة!) …

نظرت إلى الساعة في يدي حينها وطمأنت نفسي .. بإمكاني أن آكل في المحاضرة قبل المعمل .. صحيح أنها محاضرة “تشريح”  …. لكن .. للجوع سلطان .. وسلطانه دربني على الآكل حتى في محاضرة التشريح!!

بدأت المحاضرة .. واستعديت بدوري للأكل .. حتى بدأت الدكتورة في وصف أحد موضوعين لا أحتملها في الطب .. بدأت في وصف الولادة!     (ثانيها جراحة العين!)

استمعت لها من المفاجأة .. لم أستطع سد كلماتها .. ولا تجاهل حركاتها!

آلمني كل عضوٍ في جسدي! .. بل أحسست الألم يجري في مجرى دمي ….!

دققت في الصورة المعروضة خلفها.. كنت أحدق فيها … لكني لم “أرها” … وحين “رأيتها” .. وأدركت ما تصوره … معدتي الفارغة! .. أصبحت تهدد بإفراغ شيئاً ما تبقى فيها ..

وضعت سماعاتٍ في أذنَي .. وضغطت عليها حتى كادت تصبح جزءً لا يتجزأ من أذني!

أغمضت عيناي .. و .. لم تزل الصورة البشعة التي عرضتها أمامي .. وكأنما انطبعت في باطن أجفاني …

بينما أنا في عزلة .. أصد كل مايقال ويعرض في هذه المحاضرة .. أحسست بزميلة تضحك بجواري!!

أجبرني فضولي على إرخاء يدي الضاغطة على أذني للاستفسار .. “ما الذي في هذه البشاعة يضحكها؟!”

أجابت : “الولادة بالزيت!!”

رددت ماقلته ..  “الولادة بالزيت؟” .. والعجب لما تقول يرحمني من كلمات الدكتورة و”عروضها الحركية!” .. ويمنعني من التركيز فيها وملاحظتها ..

قالت زميلتي وكلماتها تختنق بين ضحكاتها : “الدكتورة .. الدكتورة تقول …. ولادة …. بالزيت!!!”

بقيت أنظر إليها في عجب …. وأضحك على تمثيلها .. وعلى خيال ارتسم في بالي لـ الولادة بالزيت!

حتى قالت أخيراً تتمالك بصعوبة نفسها … “الدكتورة تقول الولادة بالذات .. لكن .. الولادة بالزيت هو مانطقته .. وهو مافهمته .. وما اطبقته على حركاتها!!”

**لا يحتاج أن أقول “الدكتورة مصرية الجنسية!”

لن أنسى أبداً هذه المحاضرة! … لا للموقف .. ولا للضحكات .. بل للألم الذي شعرت به وأنا أستمع لوصف الولادة …

ليت هذه المحاضرة “إلزامية” على الرجال جميعاً ….

أو … ليت حضور عملية الولادة “إلزامي” عليهم ….

لا مساواة بين المرأة والرجل …. المرأة أعظم … المرأة “أم!”

تعايش سكرة من سكرات الموت … وتسامح المتسبب بها .. بل تحبه وتخدمه وترعاه …. أيمكن لرجلٍ في هذا مساواتها؟؟؟