بحث
ما رأيك بمدونتي؟
    Previous Next

    khawlla: بالتوفيق في حياتك الدنيا والآخره

    الشريف العباسي: أخيتي الكريمة أشكر حرصك على زوار مدونتك و تواصلك معهم و لقد اكتشفت أخيرا بأن ايقونة إضافة التعليق تقبع أسفل الزاوية اليسرى مباشرة من مربع [...]

    سآره المطيري: اخيتي..{ الهاشمية } من بني كليتي (كلية الطب ) العزيزة.. انتابني سرور وانا ابحر في مدونتك ..وان لديك حس فكري جميل.. تقبليني من رواد متصفحك [...]

    عذراء..!: الصمت في حرم الجمال جمال... أينما حللتِي سنكون إلى جواركْ فكوني بجواري يا حبيبتي...

    أمَـل ( غُصُونْ): ماشاء الله ، المدونة تصميمها راااايق ! تدنن ، الله يخليها لك : )

    » أضف تعليق



لمتابعة جديد المدونة

    أدخل بريدك الالكتروني هنا ليصلك جديد المدونة :

    مقدم الخدمة FeedBurner

معرض محاولاتي في التصوير

تستحق الدعم
    مسابقة أرابيسك لأفضل المدونات العربية
إضافات تويتر
مواضيع أعجبتني

Archive for the ‘شتات قلمي’ Category

PostHeaderIcon وماذا أقول؟

حين وداعه كتبت كلمات أضعفها الإرهاق .. وزادها صدقاً .. نويت أن تكون أول ما ينشر حين أجد الوقت وصفاء الذهن للتدوين في هذه المدونة مجدداً ..

هو “خالي” .. ووداعه كان قبل بضعة أسابيع مضت .. والكلمات التي كتبتها يومها لم ولن تنشر .. لأنها ببساطة “أصدق” مما يسمح نشره …

لا لأخفي كم من الحزن والخوف وقبل ذلك الحب والمعزة التي أحملها في قلبي لخالي .. فلا أخفيه .. أحترم خالي لأنه خالي .. ولأنه الشخص الذي يكونه .. ومعزته في قلبي مرجعها قرابته .. وأيضاً الشخص الذي يكونه …

السبب في “منع النشر” .. أني أسهبت الشرح والإيضاح للفرق بين أن تكون “من العائلة” وأن تكون “من العائلة” … بهذا الإبهام .. يمكنني النشر …!

(خالي .. أنت من العائلة)

PostHeaderIcon بم كنت أفكر؟

تحقيق الأحلا

عيني لا تنام بمجرد أن أغمضها .. فأفكاري تبقى كأطفال صغار .. تصمت حين أسكتها لفترة بسيطة .. ثم تبدأ همسها .. ليعلو ويعلو حتى يصبح صرخات ونقاشات حادة ..

لا أنام .. حتى تصبح خلايا ذهني مجهدة لدرجة الهذيان .. فتنقلني تدريجياً من مرحلة الوعي إلى الحلم .. لا محطة توقف .. استمرارية تامة ومرهقة .. و .. ممتعة جداً!

قبل الهذيان .. مرحلة إبداعية .. تمزج من الواقع “الفكرة والخطة والأدوات” .. ومن الخيال “الإمكانية” ..

تخطر لي الفكرة … فيغلي دمي بحرارة التوق إلى تحقيقها .. وتسري الاحتمالات والخطوات والنتائج ذائبة وممزوجة به .. تتشربها خلاياي فتتنبه .. وتغسل عنها الإجهاد الذي قادتني به إلى السرير للنوم .. أشعر بطاقتها .. ومطالبتها إياي “هيا إبدئي!” .. فأنظر إلى الساعة وأرجوها .. “لابد أن أنام الآن …!” ..

لا تهتم! .. أسكرها الخيال بالإمكانية المطلقة .. “بإمكاني أن أبقى مسيقظة” .. “أستطيع المقاومة دون نوم لـ 30  ساعة حتى تسنح لي فرصة أخرى للنوم!” .. “بإمكاني إنجاز الفكرة بأكملها .. على تعدد مهامها في ساعة واحدة .. ثم أعود للنوم!” ..

أقاومها بصعوبة .. أحايلها بقطع الوعود .. “غداً أبدأ .. سأستيقظ أبكر بساعة لأبدأ فيها بأسرع وقت ممكن!”

أحتفظ جوار السرير بدفترٍ صغير وقلم .. أسجل فيه الأفكار على اختلافها والجنون أو الاستحالة التي تتميز بها بعضها .. أسجلها لأحتفظ بها .. لأنجزها .. وأحياناً .. لأسكت الطفل اللحوح المصر على إنجازها!

أستيقظ في اليوم التالي .. لأجد جواري مخططات وكلمات مبعثرة ….. و .. سيل من الأفكار!

بطبيعتي … حالمة .. أفتقر أحياناً للواقعية .. أرى الكثير من الأشياء المستحيلة ممكنة .. أؤمن “بزيادة” بالإمكانية مطلقة .. وبإمكانيتي بشكل خاص .. ورغم هذا كله .. أقرأ الأفكار التي كتبتها قبل نومي وأقول …

“بم كنت أفكر؟؟ … هذا مستحيل!”

PostHeaderIcon حق امرأة

حقوق المرأة!!

آمنت دائماً بهذه القضية .. إنما أنكرت الوسيلة .. ورفضت معظم الحقوق المطلوبة .. لعجزي عن التصديق أنها “حق” للمرأة .. لا “وزر” عليها .. و ” …. ” للرجل!

ولهذه الأسباب امتنعت عن التأييد في المطالبة .. لكن هنا “أحدد” المطلوب .. وأطالب بما أراه “حق” لامرأة …

هي شخص عزيز لا حد يحصر في القلب مكانته .. لذا القلب قبل العقل يطالب بأن تؤتى العزيزة حقها!

حق امرأة في أن ترضى الزواج بالرجل “الرجل” إن تقدم لها .. دون التعثر بعقبة تتلو عقباتٍ سابقة ..!

كانت الشروط المسلّمة .. شرط من المجتمع ألا تتزوج “غير السعودي” .. وشرط من العائلة ألا تتزوج “من غير العائلة” أو “عوائل محددة!” … حتى زادت الشروط شرطاً تفرضه “إدارة” ..

“يا امرأة .. يا معلمة .. لا تتزوجي من يعمل “خارج المنطقة!” “

بهذا ذيلت ورقة التقدم للنقل التي قدمتها .. أو بكلمات مشابهة .. “كانت تعلم أنه يعمل خارج المنطقة حين رضيت الزواج به” ..!!!

وليكن!

أكان يفترض بهذا أن يعيبه؟؟

ثلاث من حقوقها تنفي الكلمات المبررة لرفض نقلها أحدها إن لم يكن جميعها .. حقها في أن ترضى “بالرجل الكفؤ” .. حقها في أن “تكون معه” .. أو حقها في “العمل” ..

كم نسبة العنوسة في السعودية؟؟ أحقاً نريد أن نزيد أسبابها سبباً؟؟؟


PostHeaderIcon مجارٌ أموت .. أم مجارٌ يقتلني غيره؟

صاحبت من لا يستحق المصاحبة .. فغدر ..!
طعنني في الظهر…
قلت له يوما هذا السم “يقتلني” .. فدس السم لي..!
شربت “جرعة” .. عرفت أن السم فيه “فأكملته” .. خفت إن تركته “ندم” صاحبي أن قتلني و”شربه” ..
امتلأ جوفي سما وما ندم صاحبي وما جرت دمعته..!
السم في دمي ما لوثه ..!
إنما “الذكرى” أشد تلويثا للدم منه ..
أيلزم سرد ذكراه أم “كان صديقي” مقنعة؟؟

ردد الشعر وعداً وكرر البيت مرراً حتى آمنت به
(لو ما عنا لي صاحبي بعنيله              بقطع على شانه طوال المسافات)
فلما طالت المسافة شبراً استبعده ..!
كف قدمه وأرسل السهم من موضعه
ما عرفت أبدا أنه رام للسهم ومتقنه
حتى أصاب السهم منتصف القلب مصوباً بيده

(طعنة في الظهر ودس للسم ورمي بالسهم)
بها قصد “صاحبي” لي الموت عزما ألا يخطئه
كان كلما ذكرت موتي جزع وما طاق مني أن أذكره
كلما طريته سبق تمام كلمتي بكلمته
“مجار أنت يا صاحبي منه!”
ربما أسأت الفهم وخالفت مقصده
(مجارٌ أموت أم مجارٌ يقتلني غيره؟)

* المقصود في هذه التدوينة “أنثى!” .. لا أعلم لمَ جردتها من التأنيث .. …

PostHeaderIcon لا تبكي شوقك .. اصرخي غضباً!

للمرة الأولى أصرح علناً .. “كنت أشتاق إليهم!!” ….

خفيت طويلاً جملتي .. خفيت طويلاً عني!

[استبدلت] .. بعتاب .. بملامة .. بـ [غضب!]

لا يهم [لمن!] .. لمختلف البشر .. اشتقت لكثر .. اشتقت [إليها!] .. اشتقت [إليه!] .. اشتقت لغيرهما …

اشتقت لـ .. ولـ .. ولـ ….

اشتقت لكل من غضبت منه! … وغضبت من كل من اشتقت إليه..!

كنت أذكى من أن أصدق “أن بكائي سيعيد من اشتقت إليه!” .. وأغبى من أن أفهم “أن بكائي يخفف عني شوقي إليه!” … ذكية كفاية لألحظ .. “أن الغضب أهون من الشوق ألماً وأعلى منه صوتاً” .. وغبية كفاية لألا ألحظ “أن غضبي سيخرج أحبابي من دائرة من أحتاج إليهم .. وأسعد بقربهم!”

غضبت حتى نسيت أني [أحبهم] .. سامحتهم .. على كل شيء .. إلا على [غيابهم] … [احتجت] إليهم حتى [استغنيت] عنهم .. اعتدت على [عدم تواجدهم] .. حتى استغربت حين تواجدوا [وجودهم!] …

لم يذنبوا .. أُجبروا .. وما غضبي [أن أذنبوا!] .. غضبي [أني أحبهم .. وابتعدوا!!]

PostHeaderIcon حدود آمنة

صحراء ريحها عاتية .. عاصفة … رمالها متحركة … شمسها حارقة .. جوها قاسي ….

لا أمان … لا هدوء … لا راحة ….!

دوائر على الأرض مرسومة …

دائرة كبيرة متسعة … داخلها دوائر أقل اتساعاً …

منتصفها .. مركزها .. أشد الدوائر ضيقاً …

شخصٌ ما يجول مضطرباً داخلها … عيناه دامعة محمرة … أنفاسه لاهثة … خطواته متلاحقة … يصل إلى حد الدائرة فيمتنع ويعود …

يدور في حدود الدائرة الضيقة ولا يتجاوزها …

سألته “ياهذا .. الأرض واسعة … أخرج من الدائرة!”

التفت بحدة .. وأجاب غير مدققِ في السؤال ولا الإجابة .. “ليس بعد!”

“مايمنعك؟”

“أنا هنا مختاراً”

“وما هذه الدائرة؟”

“وما هذه الدائرة؟”

لا إجابة!

ازدادت الريح عصفاً …فارتفع بصره يفحص السماء … ثم عاد ينظر إلى رسم الدائرة .. ظننتها سجنه! … وها أنا أراه ينظر إليها كأنما هي حصنٌ منيع يحميه وينقذه!

“أبمأمنٍ إنت فيها؟”

هزّ رأسه موافقة …

اقتربت من دائرته … وفي طريقي .. خطوت على “أثر دائرة” …أثرٌ ربما الريح حركت الرمال فأزالته …

سألته “كانت هنا دائرة؟”

أجاب “مُحيّت”

“ماكان في الدائرة؟”

“الأقربون إلى نفسي”

“وما محاها؟”

“لم تصمد أمام ريحٍ عصفت!”

“أعد رسمها!”

“لمَ؟ … لتمحى؟”

ألجمني جوابه!

أشرت إلى أثر الدائرة ثم إلى الدائرة التي تحتويه .. وسألته مستنتجة “هي للأقربون إلى نفسك .. وهذه نفسك؟”

“هذه مطلق ثقتي ومأمني .. هذه نفسي .. هذه مساحة لي داخلي”

“نفسك؟”

لا إجابة …

توقفت عن سؤاله … وبقيت أراقبه …

جال مضطرباً في الدائرة … بدى ضعيفاً منهكاً … حتى قل اضطرابه .. وهدأت خطواته .. وتناغمت أنفاسه … وجف دمع عينه …

خف انحناء ظهره .. ارتفع رأسه .. تركزت نظرته ..

ماعاد تائهاً … أصبح موجوداً حيث كانت وجهته…

ماعاد ضعيفاً … استعاد قوته …

تمكن أخيراً من الجلوس!

جلس مركزاً نظره على الرياح العاصفة .. يدرسها! .. ويبحث عن الحل لها .. أو ربما … يفهمها .. لكي لا يخافها .. ولا يضطرب لعصفها … يفهمها لا لحلها .. بل ليصمد أمامها!

نهض من مجلسه واثقاً .. متماسكاً … خطواته ثقيلة وموزونة … أصبح عالماً “أين تطأ قدمه!” ..

تعدى بخطواته “دائرة مأمنه” … ما اندكت حصونها .. إنما استعاد الجندي قوته ليخرج منها …

هي خطة للبقاء … وتنسيق لاستعادة القوة … فلولا حكمته في الاحتماء بآمن حصونه … لأهلكه ضعفه في أوسع المساحات .. وأبعدها عن مركزه ….!

PostHeaderIcon لست مسلمة لأنهم مسلمون

ما قلتها ملحدةً ولا صابئة .. إنما مقررة .. لرغبةٍ في داخلي .. أريدها أن تتم!

((لا أريد أن أُسَيّر .. أريد أن أقتنع!!))

الدين “إيمان” بانفراد الألوهية لله عز وجل .. و”تصديقٌ” بمحمدٍ صلى الله عليه وسلم .. وليس فقط “نطقاً بالشهادة…!

Read the rest of this entry »

PostHeaderIcon لا ليس الآن! .. ولكن متى؟!

تلاشت بسمتي .. وتبدل لين حاجباي إلى تقطيبه .. لا حزناً .. ولكن .. عصبية!

تكسرت حروف كلماتي .. (قبلت في كلية الطـــــــــــــــب) .. حطمتها حروف تساؤلٍ مبهم .. (طب!! .. إذن .. كيف ستتزوجين؟؟) ..

ماذا أقول؟ .. بم أجيب؟ .. مُحِيَتْ نهايات أسئلتي .. فترددت بداياتها ناقصة .. (مـ…..؟؟؟؟) .. لم أنهها ..! .. بل .. ثبتت شفاتي غير مطبقة .. وجهي .. ملامحي .. دهشتي .. تلاشي فرحتي! .. كفى بها تنهي سؤالي .. (ما دخل الطب بزواجي!!!)

كان الجواب .. مختصر .. (ياجهلك! .. مابك؟؟ .. فكري؟؟) ..

Read the rest of this entry »

PostHeaderIcon سامح الله أهلي…أحسنوا تربيتي!

غفر الله ذنبهم .. وعفى عن ظلمهم لي بحسن نياتهم .. لقنوني الفضائل حتى امتلأ بها رأسي .. وجبل بها طبعي .. “….. لا ترفعي صوتك تجادلي .. كبيراً .. ولا صغيراً .. لا تكذبي .. لا تهيني ..لا تتعدي .. عاملي كما تحبي أن تعاملي!! ……..” ..

هينٌ إلى الآن فعلهم .. فجرمهم ما ذيلوا به نصائحهم .. وعودهم الواهية .. ربطهم الفضيلة بالثواب .. ” أحسني يحسن إليك .. توجي رأسك بحسن الخلق .. تسودي .. تتوجي على العموم ملكة .. لا بمالك .. لا بجمالك .. بل .. بحسن تعاملك!! ” ..

سامحهم الله .. سامحهم الله .. سامحهم الله!!

لمَ ضللوني!!

لم أقنوعوني بالوهم!!

Read the rest of this entry »

PostHeaderIcon أبيض..أسود..ورمادي!

تخيلوا معي أن أمامكم ورقة بيضاء ناصعة .. ظلل بعضها بفحم الرسم الأسود .. ظللت هذه الورقة بعناية حتى بانت الحدود الفاصلة بين لونيها .. لم يشب بياضها سواداً ولا سوادها بياضاً .. كلٌ منهما وصل حداً فلم يتعداه .. أصبحت الورقة الآن جزءان .. أبيض .. وأسود!

تخيلوا الآن أني محوت جزءاً من التظليل الأسود بممحاة .. حاولت محو سواده .. حاولت وحاولت حتى كادت الورقة أن تتمزق بين يدي .. يا ترى؟؟ أتنجح محاولتي؟؟ أيزول سوادها؟؟ أتعود بيضاء ناصعة كما كانت؟؟

…….أبــــــــــــــــــــــــــــــــــداً…….

لن يزول سوادها.. لن يعود نقاءها .. سيبقى أثر الظلام يشوبها .. لم تعد “سوداء” ..ولا “بيضاء” .. أصبحت الورقة الآن “ثلاثة” أجزاء .. أبيض .. أسود .. ورمادي!!

يكفي .. لا تتخيلوا الآن .. عودوا معي إلى الواقع .. استبدلوا الورقة بعقولنا .. واستبدلوا أسودها وأبيضها بأعمالنا .. أو .. بنظرتنا إلى أعمالنا ..!

Read the rest of this entry »

 1 2 >>