بحث
ما رأيك بمدونتي؟
    Previous Next

    khawlla: بالتوفيق في حياتك الدنيا والآخره

    الشريف العباسي: أخيتي الكريمة أشكر حرصك على زوار مدونتك و تواصلك معهم و لقد اكتشفت أخيرا بأن ايقونة إضافة التعليق تقبع أسفل الزاوية اليسرى مباشرة من مربع [...]

    سآره المطيري: اخيتي..{ الهاشمية } من بني كليتي (كلية الطب ) العزيزة.. انتابني سرور وانا ابحر في مدونتك ..وان لديك حس فكري جميل.. تقبليني من رواد متصفحك [...]

    عذراء..!: الصمت في حرم الجمال جمال... أينما حللتِي سنكون إلى جواركْ فكوني بجواري يا حبيبتي...

    أمَـل ( غُصُونْ): ماشاء الله ، المدونة تصميمها راااايق ! تدنن ، الله يخليها لك : )

    » أضف تعليق



لمتابعة جديد المدونة

    أدخل بريدك الالكتروني هنا ليصلك جديد المدونة :

    مقدم الخدمة FeedBurner

معرض محاولاتي في التصوير

تستحق الدعم
    مسابقة أرابيسك لأفضل المدونات العربية
إضافات تويتر
مواضيع أعجبتني

Archive for February, 2008

PostHeaderIcon إنني شيء يفكر

لا أعرف بعد ما أنا إياه ، أنا المتيقن من كوني أوجد… لذلك سأنظر في ما اعتقدت أني إياه فما الذي اعتقدت من قبل أني إياه, لقد اعتقدت دون صعوبة أني إنسان و لكن ما معني إنسان ؟ … سأعتبر أولا أن لي وجها و يدين و ذراعين وكل هذه الآلة المركبة من العظام واللحم مثلما تظهر ضمن جثة وهي الآلة التي أطلق عليها اسم الجسم. و سأعتبر إضافة إلي ذلك أني أتغذى وأمشي وأحس وأفكر و سأرجع كل هذه الأفعال إلى النفس ولكني لا أتوقف مطلقا عن التفكير في ما يمكن أن تكونه النفس… أما بخصوص الجسم فإني ما كنت مطلقا أشك في طبيعته لأني كنت أعتقد في معرفة طبيعته بتمييز قوي إذا شئت أن أعبر عنها… أمكنني وصفها على النحو التالي: أعني بكلمة جسم كل ما يقبل أن يتحدد ضمن شكل ما وكل ما يقبل أن يتضمن في مقر ما وأن يملأ فضاء على نحو يقصي كل جسم آخر, وما يقبل أن يحس إما لمسا و إما إبصارا و إما سماعا و إما تذوقا و إما رائحة, و ما يقبل أن يتحرك و في وجوه عديدة لا بذاته و إنما بواسطة شيء غريب عنه يلمسه أو ينطبع به… و لكن أي كائن أنا… ؟ هل أستطيع أن أكون متأكدا من أن لي هذه الصفات التي أسندتها منذ حين إلي الطبيعة الجسمانية ؟ لقد توقفت للتفكير في ذلك بانتباه و راجعت كل تلك الصفات في ذهني وأعدت مراجعتها ولكني لم أجد أية صفة أستطيع القول أنها أنا… فلنمر الآن إلي صفات النفس و لنر إن كانت بعض الصفات تقبل أن تكون من الصفات الأولى. ذكرت أني أتغذي وأني أمشي ولكن إذا صح أن لا جسم لي فإنه يكون من الصحيح أيضا أنه لا يمكنني أن أمشي وأن أتغذى ثم ذكرت فعل الإحساس و لكننا لا نستطيع أيضا أن نحس من دون الجسم… و ذكرت كذلك صفة أخرى هي التفكير وأني لا أجد هاهنا أن التفكير صفة تنتمي إليه: فالتفكير وحده هو ما لا يمكن فصله عني… لست إذا على وجه الدقة غير شيء يفكر أي فكر أو ذهن أو عقل… لست إذا هذا التجمع من الأعضاء الذي نسميه الجسم الإنساني… و لكن ما هذا الكائن الذي أنا إياه ؟ إنني شيء يفــــــــكر.

رونى ديكارت: التأملات الميتافيزيقي

PostHeaderIcon شي إز مررررررة كيوت!!

أعتذر عن كتابة الإنجليزية بالأحرف العربية .. أمر مزعج أليس كذلك؟؟ .. هو كذلك بالنسبة لي!!

لكن .. بما أن اللغتان اختلطتا معاً .. فـ.. ما المانع!!

شي إز مررة كيوت!” .. بهذه الكلمات أجابت إحدى الطالبات معي بالجامعة حين سألتها صديقتها عن الدكتورة التي حضرت محاضرتها ..

لم أكن طرفاً في النقاش .. لكني لم أستطع منع نفسي من سماع كلماتها .. ثم .. هاهي ابتسامتي ترتسم على وجهي .. ابتسامتي الخاصة .. التي تظهر رغماً عني .. حين أرى شيئاً لا يعجبني!!

رغم ملاحظتي لهذا الإسلوب في الكلام منذ اليوم الأول لي في الجامعة .. إلا إن هذه الكلمات كانت كـ.. “الشعرة التي قصمت ظهر البعير!” .. لم أعد أحتمل بعدها العجمية السائدة في كلام الطالبات .. هجر اللغة العربية .. والأدهى! الاشمئزاز منها .. وكأنما هي رمز التخلف والجهل!! .. والتباهي بعدم القدرة على معرفة معانيها .. و التجنب الظاهر لاستخدامها .. وتعمد التحدث بالإنجليزية دون الحاجة لذلك! .. وكأنما هي لغتهن الأم ..

في السابق كان العرب يخافون على لغتهم من اللهجات المحلية .. خافوا أن تستبدل اللغة العربية استبدالاً تاماً .. أتساءل ماذا لو أنهم عاصرونا الآن .. ماذا سيقولون؟؟ .. “تحدثوا بالعامية أرجوكم!! المهم ألا تهجروا العربية!”..

لا أعارض تعلم اللغات الأجنبية .. بل على العكس .. أنا من أشد المؤيدين! .. حرصت على تعلم اللغة الإنجليزية .. لغة العصر .. وأحلم بتعلم اللغة الإيطالية إن شاء الله .. لكن .. أتعلمها .. كلغة ثانية .. لغة مساندة .. لا لتحل محل العربية و تستبدلها ..

ما أعظمها من لغة .. لغة الجمال .. لغةً تنقل الإحساس بحروفها .. بدأت في الفترة الأخيرة القراءة باللغة الإنجليزية .. لتحسين مهاراتي اللغوية .. استمتعت بقرائتي لا أنكر ذلك .. لكني اشتقت إلى العربية .. اشتقت إلى جمالها .. لا أدري؟؟ ولكن أشعر حين أقرأ باللغة العربية الفصحى خاصة .. وكأنما الحروف تمثل المشهد أمامي .. لها جمال مختلف .. في الإنجليزية .. جمال كتاباتهم التصوير .. الوصف .. اللغة المباشرة .. معظم التركيز على القصة أو الموضوع ذاته .. بينما العربية .. تبديل كلمة واحدة.. أو حتى التلاعب في تصريفها .. يكسب الكتابة جمالاً .. يكسبها قوةً واحترافاً ..

وأخيراً ….

كيف يفترض بنا المطالبة باحترام هويتنا العربية الإسلامية .. إن كنا نحن من يحتقرها!!

PostHeaderIcon دعوى تحرير المرأة كمن يتثاءب وهو نائم!!

أذكر قبل سنوات أني وإخوتي كنا نلهو بمشاهدة أخي وهو نائم .. ساخرين من عادته الغريبة .. متعجبين!! لم يتثاءب وهو نائمٌ مستغرقٌ في أحلامه!!!!!!

غريب!!

والأغرب .. ما أعاد إلي هذه الذكريات رغم طول عهدي بها!!

تذكرتها حين مررت صدفة بإحدى القنوات السعودية فوجدت برنامج أو فاصل – لا أدري ما هو تحديداً!! – يدعى “سؤال اليوم” .. غلبني فضولي .. أردت أن أجيب الأسئلة التي امتلأ بها فكري!

لمَ تجول أنثى الأسواق تردد سؤالاً تستوقف للإجابة عليه كل من مر أمامها؟؟

لمَ معظم من تستوقفهم للإجابة إناث؟؟

لمَ كُتِبَ في السؤال “ماذا تقول(ين)……….؟”؟؟ – بينما في اللغة العربية حين يكون الخطاب لذكورٍ وإناث يكون الخطاب بصيغة المذكر “وحده!” -

و … ما هذه الإجابات؟؟

و … ما هذا السؤال أصلاً!!

صحيح أني لا أذكر السؤال تحديداً .. ولكن أذكر الألم الذي أحسست به حين زال أثر دهشتي من السؤال وعاد حاجباي إلى وضعهما الطبيعي!

سأكتفي بالتلميح السابق .. لن أتحدث عن فكرة البرنامج! .. ولكن سأتحدث عن الظهور الطاغي للمرأة في القنوات السعودية بصفة عامة ..

قبل أن أبدأ .. أفضل الاعتراف بأني لست من المتابعين للقنوات الرسمية .. ولا أي قناة أخرى بصفة عامة .. ولكن .. مروري المستمر على تلك القنوات – ضمن بحثي اللا نهائي عما يستحق المشاهدة – أعاد إليّ ذكرى أخي! .. تذكرته فضحكت .. و .. كما يقال ” شر البلية ما يضحك! ” ..

أنا لا أقصد أخي بـ .. “البلية” أو “الابتلاء” .. بل أقصد ما أراه في تلك القنوات .. الظهور المبالغ فيه للمرأة .. إلى حد أصبح معه ظهورها امتهاناً لا تقديراً .. أصبحت – والله أعلم – الأغلبية العظمى من الإعلاميين “المذيعين” خاصة من النساء!

المحاولة الظاهرة لإثبات حرية المرأة في السعودية .. أو ربما “الترويج” لحركة تحرير المرأة السعودية .. تمادت حتى أصبحت .. ضجة إعلامية .. بلا أسس عملية!

فـ… منذ متى وحرية المرأة مرتبطة بظهورها علناً .. وكأنما هي حينها فقط تصبح حرة!

المحاولة البائسة لإرضاء الغرب .. والانبهار بالفكر التغريبي .. الذي نجح – للإسف – في إقناع البعض منا بأفضليتهم وتفوقهم علينا .. وخاصة في ما يخص المرأة .. ودليل نجاحه تغير مفهوم الحرية في أذهاننا .. حرية المرأة في ظهورها علناً .. في خلع حجابها والتخلي عن عفتها .. حريتها في كسر قاعدة قوامة الرجل .. في تحويل كذبة قدرة المرأة على الاعتناء بذاتها إلى حقيقة .. في تسليمها مفاتيح سيارتها والسماح لها بالتجول وحدها دون رجلٍ يحميها!

متى استثنينا عقولنا و اتبعنا أهوائنا في تحديد الصواب!

لم لا تكون دعواهن .. “نعلم أننا مخطئات! ولكن هذا ما نريده” .. عوضاً عن محاولة إقناعنا .. وإقناع أنفسهن! أنهن مظلومات .. أن حجابهن قيدهن .. قلل من فرص نجاحهن .. أن منعهن من القيادة منعهن من تولي المناصب .. وأدى إلى احتكار الرجال لجميع الوظائف!

دعواهن تنافي الوقائع! يطالبن بالحرية وهن حرات أبيات .. بعيداتٍ عن الأذى والامتهان ..

هذا تحديداً ما أعاد إلي ذكرى أخي .. هو يتثائب وهو نائم! .. وهن .. يطالبن بالحرية .. وهن يتنعمن بها! ..

PostHeaderIcon مرحباً

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحباً بكل زائرٍ شرفني بزيارته لمدونتي المتواضعه.. مرحباً بقراء كتاباتي.. بـ..نجوم سمائي..

أتمنى أن يرغَّبكم ما ستقرؤون من كلماتي في العودة مجدداً..

طفلة رائعة

مرحباً بكم