Archive for March, 2008
الأصوات المزعجة!
بسم الله…
أكره …. صوت إللي يتكلم .. لاهو يهمس ولا هو واضح وش يقول .. “ينرفزني!”…
و صوت وطريقة نطق بادئات السواليف!! ….. {ما قوللللللللللللللللتلك…….. ما درييييييييييتي وش صار! …….. شفتي أمممممممممممس! ……….. “قائمة ما تنتهي”} .. أكرهها لأني أعرف إني بأظل الساعتين إللي بعدها أهز رأسي وأبتسم … ” أو أي تفاعل ثاني يناسب الموقف!” ..
مقاطع صوتية للجوال رائعة..
أبيض..أسود..ورمادي!
تخيلوا معي أن أمامكم ورقة بيضاء ناصعة .. ظلل بعضها بفحم الرسم الأسود .. ظللت هذه الورقة بعناية حتى بانت الحدود الفاصلة بين لونيها .. لم يشب بياضها سواداً ولا سوادها بياضاً .. كلٌ منهما وصل حداً فلم يتعداه .. أصبحت الورقة الآن جزءان .. أبيض .. وأسود!
تخيلوا الآن أني محوت جزءاً من التظليل الأسود بممحاة .. حاولت محو سواده .. حاولت وحاولت حتى كادت الورقة أن تتمزق بين يدي .. يا ترى؟؟ أتنجح محاولتي؟؟ أيزول سوادها؟؟ أتعود بيضاء ناصعة كما كانت؟؟
…….أبــــــــــــــــــــــــــــــــــداً…….
لن يزول سوادها.. لن يعود نقاءها .. سيبقى أثر الظلام يشوبها .. لم تعد “سوداء” ..ولا “بيضاء” .. أصبحت الورقة الآن “ثلاثة” أجزاء .. أبيض .. أسود .. ورمادي!!
يكفي .. لا تتخيلوا الآن .. عودوا معي إلى الواقع .. استبدلوا الورقة بعقولنا .. واستبدلوا أسودها وأبيضها بأعمالنا .. أو .. بنظرتنا إلى أعمالنا ..!
معاً نحو مدارس خالية من الطالبات!!
هيا بنا جميعاً لنتعاون معاً لتحقيق الحلم .. تحقيق النجاح .. لنتكاتف ونساعد بعضنا بعضاً في إخلاء المدارس من الطالبات .. لنشحذ هممنا .. و نرفع شعارنا “معاً نحو مدارس خالية من الطالبات!!” ..
ضاقت مدارسنا بطالباتها .. امتلأت بهنّ الفصول .. وانشغلت بهنّ المديرات والإداريات .. المعلمات والمرشدات .. انشغلنَ بهنّ عن آداء وظائفهنّ الحقيقية .. تعليق اللوحات .. توزيع المنشورات .. وإقامة الاحتفالات!!
ضاع وقتُ المعلمات الثمين في شرح المناهج عوضاً عن صرف هذا الوقت على الوجه السليم في “توزيع المنهج” .. و “نقل التحضير” .. و “تسجيل أهداف الدرس” – على الورق طبعاً – !!
خيبة أمل
آمنت دائماً بأن حق الصديق عليّ عتابه ….. حين أجد في نفسي ألمٌ هو سببه ..!
وهذه التدوينة ربما تكون أقرب إلى رسالة عتبٍ بسيط إلى صديقة وتوأم روح .. فصيغة العموم فيها يقصد بها الخصوص لإنسانة عزيزة علي أتمنى أن تقرأها ..
أردت أن أرسل لها بريداً إلكترونياً أوضح لها ما ربما غفلت هي عنه .. أو أخطأت أنا فهمه!! لكن شعرت أني “وأنا أكتب لها مباشرة” مقيدة .. أكتب وأكتب .. ثم أمحو كل ما كتبت ..
لم أستطع ترتيب أفكاري ولا التعبير عما في داخلي ولا حتى … معرفة ما أريد قوله لها..!
خرجت من نافذة البريد .. دخلت إلى نافذة المدونة وبدأت أكتب بحرية أكبر .. عرفت هنا فقط … ما أريد أن أقوله لها .. وكيف سأقوله .. ولماذا…
فيا صديقتي….
يا “روحي الحنون” .. هذا ما كتبت للجميع .. اقرئيه فهو لك ..
