Archive for June, 2008
جنا جميل الورد على نفسه!
لا أدري لماذا؟؟
أيام الاختبارات .. شعرت بقلمي يفيض .. وفكري ممتلئ بالأفكار والكلمات .. حتى أني تمنيت وورقة الامتحان في يدي لو أن بإمكاني الكتابة عليها .. حتى لا تضيع مني أفكاري .. والآن لا أملك شيئاً .. حتى رسائل صديقاتي على هاتفي النقال .. لا أشعر بالرغبة في الإجابة عليها ..!
أتمنى ألا تطول هذه الحالة .. فلا متنفس لي أفضل من الكتابة!!
في الوقت الحالي .. سأستعيض بالرسم .. حتى يكتب الله فرجاً!!
منذ مدة طويلة لم أرسم .. باستثناء بعض الخربشات أثناء المحاضرات والحصص ..
أمسكت اليوم بالقلم والكراسة وبقيت أنظر إليها لعلي أرسم شيئاً .. لعلي أخرج ما دفن داخلي .. – موضوع أزعجني سأكتب عنه حين أستعيد قدرتي! – .. وفعلاً .. بعد مدة .. رأيت يدي ترسم وردة مقطوفة .. وجملة في فكري تتردد ..
فلولا جماله وطيب ريحه ما قطف!!
هذه هي رسمتي .. أتمنى أن أسمع انتقاداتكم البناءة عليها .. علّي أطور هذه الهواية .. لتكون بديلاً مناسباً كلما جف قلمي!!
* أعتقد أنها زهرة لكن .. يبقى .. المعنى ذاته لم يتغير!!
ماذا أقول والسؤال “أسراري!”
أولاً .. هذا الواجب مرر إلي من الأخوات سارا و شوق نجدية وفراشة حائرة و ليدي آش .. أشكركن جميعاً على هذا الواجب ..
ثانيًا .. قوانين الواجب!
1. ذكر اسم من طلب مني حل الواجب.
2. ذكر القوانين المتعلقة بالواجب.
3. أتحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلني لأول مرة.
شتان بين جوارها وجواري!!
أعلم أني متأخرة كثيييييييييراً ..
ولكن لي أسبابي .. فاختباراتي منعتني من التدوين أو حتى التصفح..!
هديل الحضيف ..
جهلت بها في حياتها .. وعرفتها على فراش الموت .. والآن .. أكتب كلماتي وداعاً لها ..
وداعاً لك يا هديل الحضيف ..
رحمك الله ..
وغفر لك ذنبك ..
وجعل قبرك روض من رياض الجنة …
وأخيراً …
لك يا والد هديل .. ولك أمها .. وكل باكٍ عليها مفجوعٍ برحيلها …
لكم أقدم أعظم أبيات رثاء سمعتها ..
وأحلى أبياتها ” جاورت أعدائي وجاور ربه .. شتان بين جواره وجواري..! ”
لا تحزنوا عليها ..
فهي بجوار الرحمن الرحيم .. شتان بين جوارنا وجوارها!!
وداعاً هديل … وداعاً حتى أخيراً نلتقي .. في جنةٍ عرضها السماوات والأرض ..
أعظم أبيات رثاء .. بصوت الشيخ سعد البريك
