بحث
ما رأيك بمدونتي؟
    Previous Next

    khawlla: بالتوفيق في حياتك الدنيا والآخره

    الشريف العباسي: أخيتي الكريمة أشكر حرصك على زوار مدونتك و تواصلك معهم و لقد اكتشفت أخيرا بأن ايقونة إضافة التعليق تقبع أسفل الزاوية اليسرى مباشرة من مربع [...]

    سآره المطيري: اخيتي..{ الهاشمية } من بني كليتي (كلية الطب ) العزيزة.. انتابني سرور وانا ابحر في مدونتك ..وان لديك حس فكري جميل.. تقبليني من رواد متصفحك [...]

    عذراء..!: الصمت في حرم الجمال جمال... أينما حللتِي سنكون إلى جواركْ فكوني بجواري يا حبيبتي...

    أمَـل ( غُصُونْ): ماشاء الله ، المدونة تصميمها راااايق ! تدنن ، الله يخليها لك : )

    » أضف تعليق



لمتابعة جديد المدونة

    أدخل بريدك الالكتروني هنا ليصلك جديد المدونة :

    مقدم الخدمة FeedBurner

معرض محاولاتي في التصوير

تستحق الدعم
    مسابقة أرابيسك لأفضل المدونات العربية
إضافات تويتر
مواضيع أعجبتني

Archive for November, 2009

PostHeaderIcon حق امرأة

حقوق المرأة!!

آمنت دائماً بهذه القضية .. إنما أنكرت الوسيلة .. ورفضت معظم الحقوق المطلوبة .. لعجزي عن التصديق أنها “حق” للمرأة .. لا “وزر” عليها .. و ” …. ” للرجل!

ولهذه الأسباب امتنعت عن التأييد في المطالبة .. لكن هنا “أحدد” المطلوب .. وأطالب بما أراه “حق” لامرأة …

هي شخص عزيز لا حد يحصر في القلب مكانته .. لذا القلب قبل العقل يطالب بأن تؤتى العزيزة حقها!

حق امرأة في أن ترضى الزواج بالرجل “الرجل” إن تقدم لها .. دون التعثر بعقبة تتلو عقباتٍ سابقة ..!

كانت الشروط المسلّمة .. شرط من المجتمع ألا تتزوج “غير السعودي” .. وشرط من العائلة ألا تتزوج “من غير العائلة” أو “عوائل محددة!” … حتى زادت الشروط شرطاً تفرضه “إدارة” ..

“يا امرأة .. يا معلمة .. لا تتزوجي من يعمل “خارج المنطقة!” “

بهذا ذيلت ورقة التقدم للنقل التي قدمتها .. أو بكلمات مشابهة .. “كانت تعلم أنه يعمل خارج المنطقة حين رضيت الزواج به” ..!!!

وليكن!

أكان يفترض بهذا أن يعيبه؟؟

ثلاث من حقوقها تنفي الكلمات المبررة لرفض نقلها أحدها إن لم يكن جميعها .. حقها في أن ترضى “بالرجل الكفؤ” .. حقها في أن “تكون معه” .. أو حقها في “العمل” ..

كم نسبة العنوسة في السعودية؟؟ أحقاً نريد أن نزيد أسبابها سبباً؟؟؟


PostHeaderIcon مجارٌ أموت .. أم مجارٌ يقتلني غيره؟

صاحبت من لا يستحق المصاحبة .. فغدر ..!
طعنني في الظهر…
قلت له يوما هذا السم “يقتلني” .. فدس السم لي..!
شربت “جرعة” .. عرفت أن السم فيه “فأكملته” .. خفت إن تركته “ندم” صاحبي أن قتلني و”شربه” ..
امتلأ جوفي سما وما ندم صاحبي وما جرت دمعته..!
السم في دمي ما لوثه ..!
إنما “الذكرى” أشد تلويثا للدم منه ..
أيلزم سرد ذكراه أم “كان صديقي” مقنعة؟؟

ردد الشعر وعداً وكرر البيت مرراً حتى آمنت به
(لو ما عنا لي صاحبي بعنيله              بقطع على شانه طوال المسافات)
فلما طالت المسافة شبراً استبعده ..!
كف قدمه وأرسل السهم من موضعه
ما عرفت أبدا أنه رام للسهم ومتقنه
حتى أصاب السهم منتصف القلب مصوباً بيده

(طعنة في الظهر ودس للسم ورمي بالسهم)
بها قصد “صاحبي” لي الموت عزما ألا يخطئه
كان كلما ذكرت موتي جزع وما طاق مني أن أذكره
كلما طريته سبق تمام كلمتي بكلمته
“مجار أنت يا صاحبي منه!”
ربما أسأت الفهم وخالفت مقصده
(مجارٌ أموت أم مجارٌ يقتلني غيره؟)

* المقصود في هذه التدوينة “أنثى!” .. لا أعلم لمَ جردتها من التأنيث .. …