لا تبكي شوقك .. اصرخي غضباً!
للمرة الأولى أصرح علناً .. “كنت أشتاق إليهم!!” ….
خفيت طويلاً جملتي .. خفيت طويلاً عني!
[استبدلت] .. بعتاب .. بملامة .. بـ [غضب!]
لا يهم [لمن!] .. لمختلف البشر .. اشتقت لكثر .. اشتقت [إليها!] .. اشتقت [إليه!] .. اشتقت لغيرهما …
اشتقت لـ .. ولـ .. ولـ ….
اشتقت لكل من غضبت منه! … وغضبت من كل من اشتقت إليه..!
كنت أذكى من أن أصدق “أن بكائي سيعيد من اشتقت إليه!” .. وأغبى من أن أفهم “أن بكائي يخفف عني شوقي إليه!” … ذكية كفاية لألحظ .. “أن الغضب أهون من الشوق ألماً وأعلى منه صوتاً” .. وغبية كفاية لألا ألحظ “أن غضبي سيخرج أحبابي من دائرة من أحتاج إليهم .. وأسعد بقربهم!”
غضبت حتى نسيت أني [أحبهم] .. سامحتهم .. على كل شيء .. إلا على [غيابهم] … [احتجت] إليهم حتى [استغنيت] عنهم .. اعتدت على [عدم تواجدهم] .. حتى استغربت حين تواجدوا [وجودهم!] …
لم يذنبوا .. أُجبروا .. وما غضبي [أن أذنبوا!] .. غضبي [أني أحبهم .. وابتعدوا!!]
- None Found

تعرفين ..
اشتقت لهم ايضا ..
كثير ولا اعرف من هم ..
المهم اشتقت من كلماتك
الغضب محاولة للتعبير عن مدى الألم الذي يلحق بنا عندما نفتقد من نحب بسبب أو بدون سبب ..
والغريب أن هذا الغضب يكون برداً وسلاماً عند أول لقاء ..
كل الذين تكلموا عن فلسفة الحب .. والشوق .. والحنين لم تكن كتاباتهم إلا مقاربات لها , ولا أظن أن هناك من يبلغ كنهها اطلاقاً ..
تدوينة رائعة كالعادة
موفقة
غضبي [أني أحبهم .. وابتعدوا!!]
رائعــه ..
حركـت شيئاً في نفسي ..
وكأنني بدأت أفهم شيئا ما ..
دمتِ ,,
أهلاً بسمة
كلماتي بعض من الشوق داخلي لهم!
حياك الله ….
فعلاً الغضب ماهو إلا محاولة للتعبير عن مدى الألم!
جهلنا بفلسفة الحب والشوق يمنعنا من فقد الانبهار به .. والعجز عن شموله ..
حياك الله أخي
أهلاً بشرى …
لابد للكلام عن الشوق أن يحركنا .. مهما كانت الكلمات .. فالشوق يجبرنا على التعاطي مع كل كلمةٍ تذكره بإحساس…!
حياك الله
الدموع لغة الأشواق !
وبدون هذه اللغة لن يفهمك الآخر .. ونحن لا بد أن نحرص على أن يفهمنا من نشتاق لهم ! يفهمنا حتى يخاطبنا بنفس اللغة !
والشيء الغريب في هذا الأمر هو اللذة الحاصلة من التحدث بهذه اللغة ! ولكن القليل من يفهم ذلك ..
خالص التحية لك ..
يااااااااااااااااااااه اشتقت إليك اشتقت لكلماتك اشتقت لتعبيرك اشتقت حتى لغضبك اشتقت ل……….كل شيء
حفظك المولى كلماتك جميلة وشوقك أجمل