مجارٌ أموت .. أم مجارٌ يقتلني غيره؟
صاحبت من لا يستحق المصاحبة .. فغدر ..!
طعنني في الظهر…
قلت له يوما هذا السم “يقتلني” .. فدس السم لي..!
شربت “جرعة” .. عرفت أن السم فيه “فأكملته” .. خفت إن تركته “ندم” صاحبي أن قتلني و”شربه” ..
امتلأ جوفي سما وما ندم صاحبي وما جرت دمعته..!
السم في دمي ما لوثه ..!
إنما “الذكرى” أشد تلويثا للدم منه ..
أيلزم سرد ذكراه أم “كان صديقي” مقنعة؟؟
ردد الشعر وعداً وكرر البيت مرراً حتى آمنت به
(لو ما عنا لي صاحبي بعنيله بقطع على شانه طوال المسافات)
فلما طالت المسافة شبراً استبعده ..!
كف قدمه وأرسل السهم من موضعه
ما عرفت أبدا أنه رام للسهم ومتقنه
حتى أصاب السهم منتصف القلب مصوباً بيده
(طعنة في الظهر ودس للسم ورمي بالسهم)
بها قصد “صاحبي” لي الموت عزما ألا يخطئه
كان كلما ذكرت موتي جزع وما طاق مني أن أذكره
كلما طريته سبق تمام كلمتي بكلمته
“مجار أنت يا صاحبي منه!”
ربما أسأت الفهم وخالفت مقصده
(مجارٌ أموت أم مجارٌ يقتلني غيره؟)
* المقصود في هذه التدوينة “أنثى!” .. لا أعلم لمَ جردتها من التأنيث .. …
- None Found

:
الى حضرة الفيلسوفة .. د . الهاشمية ..
تحية عقلية .. وبعد :
أسعد به حظا .. هو الطريق إلى مدونتك ..
التي :
تحوي من .. كل .. / .. وتحتوي على .. شيء .. !
:
على أن د . بريق ..
لها فضل في ذلك ..فمنها كان المسار .. إليك
عن طريق : هنا وجدت البريق ..
:
السم في دمي ما لوثه ..!
إنما “الذكرى” أشد تلويثا للدم منه ..
:
سميت الهاشمية .. لأنها كانت تهشم .. المعاني /المآسي ..
فتبدوا .. أماني / آماسي .. !
مع قليل .. من المورفين .. !
كإضافة .. لازمة.. / متلازمة .. للـرحمة !
:
مدونة نادرة .. !
مليون سهم من عدوي لا يهز فيني قدر انملة …
و سهم واحد من صديقي ..يقتلني مليون مرة …
أجدت الوصف والتعبير هاشميتي
رزقك الله الرفيقات المخلصات
احذر عدوك مرة .. واحذر صديقك ألف مرة
فلربما انقلب الصديق ..فصار أعلم بالمضرة
!!!!!
إذن أكون أنا من مت ألف مرهـ ..
والآنـ أنا أموت ..
( رائعه بحق ..قرأتها مرارا ..)
دمتِ لقلمكـ ..
مساؤك رحمة ياغالية ,شعرت بنزفك جداً ..
المشكلة أننا قد نعلم مسبقاً بخبث نواياهم إلا ان قلوبنا الطيبة تقطع وتنفي الشك بهم ..!
رائعة وأكثر , واشتقت لك وجيت لك بعد الغياب
وجداني …
شكراً لك أختي على الكلمات المشجعة .. شهادتك فخر لي ..
شكراُ لبريق أن أرشدتك الطريق إلى مدونتي المتواضعة لأسعد بتواجدك …
دمتي بخير وعافية …
فعلاً …!
الحمد لله .. رزقني الله صديقات مخلصات .. لكن تبقى الخيانة من واحدة مؤلمة جداً!!
وفقك الله ورزقك من الصديقات الأكثر وفاءً …
وماذا تكون الصداقة إن لم تكن ثقة؟؟
بقدر ما تراهن .. بقدر ما تكسب ..
راهنت بالقلب .. كسبت أحيانا قلوباً أطهر .. وهذه المرة فقط .. خسرت قلبي!!!
شكراً لك أخي .. يسعدني دائماً تواجدك ..
سعيدة أن أعجبتك .. إلا أني آمل ألا “تعبر عنك” .. إنما تكتفي “بملامسة مشاعرك” ..
رزقك الله السعادة بشرى …
حياك الله بعد غيابك .. على أمل عدم تكراره .. “أكره أن أشتاق إليك!”
فعلاً … قلوبنا تستشعر “الخيانة” قبل وقوعها .. لكن تبقى “المفاجأة” .. لأننا نميل إلى “اتهام” القلوب بالخيانة لمجرد الشك .. نسكتها .. ونمنع ما تقدم من أدلة .. لا أن “نسمع” ماتقوله!