من أنا؟؟
أنا أنثى خطَت الشهر الماضي أولى خطواتها مجتازةً الفاصل الثامن عشر من عمرها ..
((لا زلت في الثامنة عشرة .. لكني ابتعدت كثيراً عن خط بدايتها! ..))
أنثى وجدت نفسها تبتعد أكثر وأكثر عن سنين الطفولة .. بحلوها ومرها .. وتترك بابتعادها “الجميع” خارج حدود دائرةٍ أحاطت بها نفسها .. لتنعزل داخلها .. بعيداً عن الكل ..
اختارت أن تبقى “مع” من تحب .. ولكن “بعيداً” عنه ..
نعم .. هو اختياري .. أن أبقى وحيدة .. حتى أفهم ما حولي ..
سأظل في عزلتي أتأمل .. علِّي يوماً ما .. يوماً ما! .. أخرج منها وأنا أردد .. “فهمت!” .. أخيراً .. ” فهمت!” ..
حاجتي لفهم ما يدور حولي .. تفوق حاجتي للغذاء .. للماء .. أو حتى .. البقاء!!
سر فضولي .. رفضي القبول بالمُسَلَمَات .. وحاجتي الدائمة .. لمعرفة الأسباب والمسوغات .. “رؤية الخيوط الخفية .. التي تحرك الدمى أمامي!” ..
باختصار .. يجب أن أفهم!
لست بهذا “التعقيد” في حياتي اليومية .. فتساؤلاتي مكبوتة .. حبيسة عظام رأسي .. تصدع داخلي وتتردد .. ولكن .. لا يسمعها غيري!
سجنها ليس نتيجةً مترتبة على “عزلتي” .. بل العكس .. “عزلتي” نتيجة سجني لها .. “إخفاؤها” .. عن عالمٍ يتهم العاقل بالجنون! والمفكر بالتعقيد! وطالب العلم بالانطوائية!
عالمٌ أصبحت فيه الفلسفةُ “مذمة!” .. ووسمٌ بالعار!
سئمت محاولة الاندماج مع العالم حولي .. أحتاج إلى التنفيس .. إلى التحدث عما يعني! بعيداً عن سرد الأحداث اليومية بطريقة آلية .. وكأنما فرض الكلام عليّ فرضاً..
حاولت البحث عمن يكون نداً مناظراً لي .. يخالفني .. يؤيدني .. لا يهم .. المهم .. أن أجد من يملك أكثر من مجرد “لساناً وأذنين” .. شخص أتوق إلى الحديث معه .. وسماع جديد تجاربه وآرائه ..
لست أدعي شدة الذكاء .. والتفوق على الغير بقدراتي الذهنية .. فأنا لا أملك ذلك .. لست أفضل ممن أنتقد بكلماتي .. بل على العكس .. ربما من هم حولي أذكى مني .. وأقدر على الإبداع ..
أنا لا أنتقد قدراتهم .. ولكن .. أنتقد هجرهم للتفكير .. وهروبهم منه .. على الرغم من قدرتهم عليه .. وامتلاكهم المقومات اللازمة للتفوق فيه!
أنتقد خلو كلماتهم من المعاني .. ونظراتهم من البعد .. وتحليلاتهم من العمق!
أعتذر ….
انجرفت خلف الموضوع .. واستغرقت في بث شكواي .. شكوى أسباب غربتي الفكرية! ونسيت أن أكمل التعريف بنفسي ..
أنا طالبة في السنة التحضيرية للكليات الصحية بجامعة الملك سعود بالرياض .. في بداية حياتي الجامعية .. أناضل في هذه السنة المصيرية .. آملة من الله أن يوفقني لما فيه خير لي في ديني ودنياي!!
((انتهت التحضيرية بسلام ولله الحمد! .. كانت فعلا سنة مصيرية .. بدلت فيها رغبتي من “طب أسنان” .. إلى “طب بشري” .. حيث أكون الآن …))
لي كغيري سمات .. و .. لا أدري؟؟ أهي عيوبٌ أم مميزات؟؟ والثابت من صفاتي .. وما يكثر ترديده عني .. أني هادئة جداً .. مرهفة الإحساس .. حنونة .. طيبة القلب .. عنيــــدة! .. أحب بكل ما أملك من مشاعر .. وأكره بذات القدر أيضاً! .. حليمة .. ولكن حقاً .. اتق شر الحليم إذا غضب!
هذا ما اعتدت سماعه ممن حولي .. أما نظرتي لذاتي .. فرغم ثقتي بنفسي .. إلا أنني قاسية في حكمي عليها! أعترف بمحاسني .. تشجيعاً لذاتي حتى أستمر وأتقدم .. وفي الوقت ذاته تؤرقني عيوبي..
أحب التميز .. بمعنى التفرد .. والتزام المقدمة .. لا بمعنى الظهور!
اهتماماتي وهواياتي مختلفة .. تشمل كل ما يتضمن الجمال والإبداع .. من رسم وتصوير و ……. إلى آخره .. وبالأخص .. الكتابة! فهي ساحتي للتعبير عن ذاتي!!
ومن اهتماماتي أيضاً الاستماع إلى الآخرين .. حين تتحدث قلوبهم .. تشكو ألماً .. أو تصف فرحاً .. وأتمنى أن أتمكن يوماً من استغلال ميلي هذا في مساعدة من ضاق بهمه صدره وتمنى البوح .. فلم يجد أذناً تصغي .. وأتمنى أيضاً أن أتمكن من تطوير هواياتي .. والانتقال بها إلى مدى الاحتراف .. لأتمكن من إفادة ديني ومجتمعي بها ..

جميل هذا الوصف ..
راقني كثييييييييراً
الهاشميه …. صباح الخير والفل والياسمين
مررت هنا وقرأت وجدت مداد حروفك من نهر البنفسج … وضوح ..مشاعر صادقه دون تزلف ..
ولكن هل الهاشميه تلك الفتاة الغير عاديه .. المتميزه التي حاورتني في ادراجي المثير للجدل
بامكانك مشاهدة حوارها الرائع والبناء في فتاة الحزن … واذا كنت انت هي اقدم لك الشكر والتقدير
علي مرورك الاخير وهذا الحضور دلني علي موقعك الرائع هذا
استفدت كثيرا واذا كانت المقصودة الهاشميه اخري للجميع مني كل الاحترام والتقدير
عموما كل من تحمل الهاشميه اسما لها الرفعة والعلو في النسب … للجميع احترامي
……………
ساتابع كل ماهو جديد
تقديري
غريب الدار
دعيني اعبر بداية عن شعوري بالدهشة عندما اكتشفت انك بالكاد تخطين اول خطواتك الحقيقية في خوض لجة الدنيا..
ودعيني اقف طويلا لاصفق لك..
نعم .. لقد تنقلت بين صفحات مدونتك.. اعجبني اعتزازك بعربيتك.. ووصفك لنفسك.. ونظرتك لمسئلة تحرير المرأة..
ورغبتك العميقة في فهم الحياة قبل المباشرة في خوض لجتها .. ولكن لا اعتقد ان العزلة سبيلا مناسبا لتحقيق ذلك الا اذا كانت لكتساب المعرفة ..ولا اروع من القراءة صديقا يؤنسك في عزلتك..
اتمنى لك التوفيق في حياتك .. واتمنى تتقني فهم الدنيا..
اتمنى ان نكون دائما في تواصل..
ما شاءالله كل هذه الفلسفة الراقية لا تنم عن فتاة ستخطو إلى ال18..
لست غريبة في عالم الوورد برس فنحن معك غرباء ومفكرون ..
سعدت بقراءة سطورك
الناقد..
شكراً جزيلاً على مرورك..
——————————-
غريب الدار
قلمي هويتي في عالم التدوين…ولكل قلمٍ سمة..لن يصعب على كاتب مبدع مثلك تمييز سمة قلمي وقلم الهاشمية الأخرى…وبها ستفرق أو ربما تجمع بيننا….سأترك لك القرار؟؟
أخبرني بالنتيجة…!
شكراً على مرورك…
——————————-
lamareem
أشكرك على كلماتك الرائعة..
أسعدني مرورك بمدونتي .. وقرائتك كلماتي المتواضعة..
و…. عزلتي فكرية وليست اجتماعية… وهي ليست سبيلاً..وإنما نتيجة!
سنكون بإذن الله على تواصل…
——————————-
فتاة الأمل..
أهلاً بك..
أشكرك على مرورك… سعدت أكثر بقراءتك كلماتي..
الهاشميه …. مساء الورد
الابداع لك ولذلك القلم الانيق ابداع مذهل لايمكن لااحد ان يفرق بينهما
ولكن ان كان محور هذا الحديث .. اثنتان
فهناك حتما القاسم المشترك الواضح بين القلمين الرائعين
وهو التفرد والرقي .. متفردتان راقيتان بمعني الكلمه
وفوق كل ذلك الالتزام الديني الواضح والمنتصر دوما علي كل ماهو دون
وان كانت تلك الكاتبه المبدعه هي انت هنا لم اخطي الظن وقلت ان لك الافق
وكل الالوان الجميله … لك تقديري واحترامي وللاخري اذا كانت فعلا هي اخري غيرك
مثل ماقدمت وقلت وكتبت
اسجل اعجابي في مروري الثاني
استفدت كثيرا وقد اعود لكن بصمت
باقة ورد ورحيل
غريب الدار
عزيزتي ..
مررت بمدونتك مرره وتوقعت اني رديت .. على موضوع
لااعلم ماالمشكله ولكن ضاعت مني
سعيده ان التقيت بمدونتك مرره اخرى ..
بصراحه لاتحتاج مني الى مرور..
مدونتك تحتاج لتفرغ تام لقرائتها ..
ساعود للمناقشه بشكل اكبر
ليس الان ربما اليوم وممكن غدا
اكثر من ذلك لااتوقع
تقبلي مروري
غريب الدار….
أهلاً بك مجدداً….
سررت بعودتك…
“يعجبني ما تكتب ولكن…!
أنار الله قلبك….”
———————–
بسمة…
شكراً على مرورك…
أنتظر بفارغ الصبر عودتك..
في حفظ الرحمن….
وداعا
هنا توقفت ،، نفضت عن عقلي بقايا ماتراكم من لغط ماتحويه هذه الشبكة
وباتت أعيني تتلهف في كل سطر لما يليه ،، تتذوق عذوق ابداعكم ،، وتتفيأ
ظلال كلمات ابتعدت عن معنى الرتابة ،،
وجدت في كلمات الهاشمية ،، كلمات أبت أن تخرج من ضعف يلفحني ،،
بين الزوايا والأركان ،، وجدت لنفسي هاهنا أنسا ومكان
،، هنا سجليني متابعة ،،
أختكِ
حياك الله أختي…
تزداد بوجودك مدونتي نوراً ..
أنار الله دربك..
مدونتك .. خطوة لعالم الفكر الفذ …
قد فاق حرفك عمرك …
الله .. ما أروعك …
نبعـ
ماشاء الله تبارك الرحمن!
أعجبني لحن كلماتك، وطنطنة حروفك، ورقي أفكارك
أسأل الله لكِ الخير أينما كنتِ
جميل جدا افضل ماقرأت تعريف جميل وفلسفة راقية اشكرك وربي يوفقك
تعريف متزن لقلم مشبع بالفكر
نبع الوفا ..
شكراً لك على كلماتك الرائعة ..
================
راسخ كشميري ..
شكراً لك .. مرورك أسعدني…
================
أبو فارس ..
شكراً لك ..
================
تلف ..
شكراً لك ..
رائعة حتى في وصفك لنفسك لا أتوقع أن أحدا يستطيع أن يشعر بكلماتك الا إذا عرفك واقترب منك
وأنا أفتخر بصحبتك لإنك……أنت
مووووفقه…
أختي الهاشمية….
هاشمية ؛ هل أوسوس لك بأمر؟
أعرف كم هو قاسٍ جداً أن تبحث أفكارنا عن “وطن”
وطن يمنحها حق “الوجود” ؛ حق “البقاء” ؛ حق “الاعلان”
سواء كان ممثلاً في “شخص” أو مجتمع أو مكان افتراضي أو مساحة جغرافية سياسية …
عندما تكبرين أكثر ؛ ويطول عمر الاغتراب ؛ ستعرفين كيف تكون الغربة “وطن” بذاتها
كيف تكون “مُلهمة” أكثر من المكان الذي سعينا أن يكون وطناً لنا.
لاحظي…أنا أوسوس لكِ … كما يقولون .
أنتِ جميلة بحق.
نور على نور …
أشكرك .. جميل أن يكون هذا رأيك ..
صداقاتي وأهمها صداقتك .. ربما لم تنهي غربتي .. ولكنها ساعدتني على فهم نفسي أكثر!
لا أتخيل الحياة دونك .. لا حرمني الله منك!
—————————
غصون ..
شكراً لك
—————————
مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر
فعلاً .. الغربة وطن!
هي أوسع من كل الأوطان .. فيها فقط .. يحق لي أن أكون أنا أنا..!
شكراً لك … أنت هي الرائعة!
سعيدة جدا بالتعرف على مدونتك
فـ حرفك راق لي كثيرا
سأكون دوما بإذن الله بالقرب من هنا
دمتِ بخير عزيزتي
نـبـض الـمـطـر ..
شكراً لك …
أنا الأسعد بوجودك….
أتمنى أن تكوني دائماً بالقرب
أنا كثير التواجد هنا من أول يوم عرفت فيه المدونة ..
آمل أن تجدين التوفيق في كل ما تسعين إليه , فنحن محتاجون لأمثالك من نيرات الفكر ..
دمت موفقة أختي ,,
وفقك الله ..
اسمك جميل
تمنيات لك بالتوفيق
يشرفني زيارتك لمدونتي
http://zeedalmaed.wordpress.com/
وصـــف ولا أروع …
ياحبيبتي .. الهاشميــة ..
وصفكِ رآآآئــع ..
أتمنى لكِ التوفيــق …
وسأحاول المرووور هنـــا كثيـــراً …
ياجميــلة ..
(F)
ووفقـــــكِ الله ..
يامبدعــة ..
أبدعي في جميع المجالات .. الرسم والتصوير والتصميم والكتابة ..
لأنكِ ماشاء الله .. مبدعة في الكل لكن بودي لو تهتمين بها أكثر =)
سعييييييدةٌ جدّا باكتشــاف هذه المدونــــة ….
ابنتي العزيزه
كنت اتحاشى المرور على مدونتك حتى لا احس باحساس العاجز
في مجارات ما تخطه اناملك او ان تصيبني نار الابوة فاقلل مما تكتبين
وتعلقين كعادة بعض الاباء حين يتعاملون مع ابنائهم ولكن حين اطلعت
على هذا الموقع وانتي تعرفين اين اتجاهي في المنتديات فلست ممن
يحسنون ترتيب الكلام والاستشهاد بالاشعار وانما سأكتب بقريحة الاب
الذي يفتخر بانه قدم خلفا يحسن التلاقي مع مجتمعه ليثبت بان من
اراد ان يكسب فعليه ان يعطي حفظك الله ابنتي ولا حرمني الله من
دعواتك حتى ولو من باب هذا هو ابي
أنار الله لك طريقك
بالفعل إنسانه راقية …..
فضاء فكرك واسع ومليء بأجمل التعابير وحروف كلماتك بطعم ولون التوت….
أتمنى لك التوفيق …….
إحترامي لك بحجم الكون ……
أختك ……… الشريفيّه
لدي سؤال
هل تملكين كتابا ً أو رواية أو أي شيء مماثل
ما شاء الله كتاباتك تدل على فهم أكبر من 18 سنة
على فكرة أن عديت أيضا ً 18 منذ شهر
سيأتي اليوم الذي يكتشفك الناس
و عندها ستـــــــــعيشــيـــــن
و ستبدأ حياتك ِ
ألا تلاحظين شيئا آنستي الكريمة؟
هناك “طابع” مشترك واضح بين المدونين… ألا و هو: اعتزال المجتمع و الاندفاع نحو العالم الافتراضي -الانترنت- الذي لم يعد افتراضيا…. هذا ما أحسست به عندما قرأت كلماتك المعبرة و “طنّ” له قلبي -او قُل عقلي-.
لكن هذا هو واقع الحال ، و حبس الأفكار في الداخل لا يفيد أحدا حتى صاحبها. يجب أن تخرج بأي طريقة. هو هذا الشيء المشترك بيني و بينك و بين جميع المدونين.
بالتوفيق في مدونتك…
اعجبني حقا وصفك , وكلماتك يا هاشميه
تحياتي لك
مساء الخير أختى الهاشمية
سأعلق على موضوعك ببعض المقتطفات………….
” أنا أنثى خطَت الشهر الماضي أولى خطواتها مجتازةً الفاصل الثامن عشر من عمرها .. ”
شيء جميل جداً أن تكوني بهذا العمر ولديك كل هذا الطموح والفكر ( الجيد ) وأعتذر على هذا التقييم لأنك بحاجة إلى مزيدمن الوقت والتجربه للوصول إلى درجة ( الإمتياز ) التي قلما أن يمتلكها مفكر أو كاتب بهذا العصر الذي أصبح فيه الفكر بعيداً كل البعد عن الأحاسيس والمشاعر النابعة من حياته الخاصة وتجربته المره فهناك فرق كبير بين الفكر المصطنع والفكر المعبر فتجارب الحياة المرة الي تختلف في أنواعها كانت هي السبب بعد الله في ولادة الأقلام التي نستمتع بقراءة ماتخطه من كلمات على الرغم من أن بعضاً منها يكتب بنقاط من الدموع أو الدماء ولكن ما يجعلني استمتع بقراءتها أنني أعيش بلحظات كاتبها لأنه كتبها بصدق المشاعر.
” نعم .. هو اختياري .. أن أبقى وحيدة .. حتى أفهم ما حولي .. ”
غالباً يحتاج الشخص العاقل إلى من حوله لطرح الأسئلة وجمع الأجوبة ليختار منها الأنسب كي يفهم ما حولة أما أن بقي وحيداً فقد يصل إلى فهم ما حوله ولكن قد يكون هذا الفهم صحيحاً وقد يكون خاطئاً يحتاج إلى تصحيح ولكن كيف يتم تصحيحه وانتي تعيشين بوحدتك التى لم تفرض عليك وإنما أنتي من أختارها لنفسك ودليلي على ذلك قد كتبيته بنفسك ” لست بهذا “التعقيد” في حياتي اليومية .. فتساؤلاتي مكبوتة .. حبيسة عظام رأسي .. تصدع داخلي وتتردد .. ولكن .. لا يسمعها غيري! ” كما أنك جعلتيني في موضع المتسائل عن ما تحمله تدوينتك من تناقض فبالرغم من إختيارك للوحدة لتكون عالماً جميلاً لك إلا أنك تقولين ” سئمت محاولة الاندماج مع العالم حولي .. أحتاج إلى التنفيس .. إلى التحدث عما يعني! ” فمصطلح سئمت يدل على المحاولات العديدة التى لم تثمر ولكين كيف تحاولين الإندماج مع العالم المحيط بك وأنت تعيشين بوحدتك المختارة.
لا أريد أن أثقل بطرحي عليك أكثر من هذا وأكتفي بهذا القدر من التعليق.
والسلام عليكم.
مساء النور أخي …
أولاً حياك الله في مدونتي المتواضعة ..
سأنهج أخي منهجك .. وأجيبك بمقتطفاتٍ مما كتبت ..
“شيء جميل جداً أن تكوني بهذا العمر ولديك كل هذا الطموح والفكر ( الجيد ) وأعتذر على هذا التقييم لأنك بحاجة إلى مزيدمن الوقت والتجربه للوصول إلى درجة ( الإمتياز ) التي قلما أن يمتلكها مفكر أو كاتب بهذا العصر”
أشكرك على التقييم .. لا داعي أن تعتذر عنه .. فهو على عكس ما تظن .. أسعدني! .. وشجعني! .. لا تهمني فيما كتبت كلمة “جيد” .. بل .. مقارنتك إياي بالمفكرين والكتاب .. شرف كبير لي هذه المقارنة .. فأنا لست كاتبة .. وما أنشره هنا مجرد “مسودات” لخواطرٍ أسمعها تتترد داخلي ..
“فرق كبير بين الفكر المصطنع والفكر المعبر فتجارب الحياة المرة الي تختلف في أنواعها كانت هي السبب بعد الله في ولادة الأقلام التي نستمتع بقراءة ماتخطه من كلمات على الرغم من أن بعضاً منها يكتب بنقاط من الدموع أو الدماء ولكن ما يجعلني استمتع بقراءتها أنني أعيش بلحظات كاتبها لأنه كتبها بصدق المشاعر”
عقلك نير .. مادمت تشهد الفرق بين الفكر المصطنع والفكر المعبر .. أتمنى أن تأخذ جولة في مواضيع المدونة .. لتقرأ ما كتبت بعيداً عن مقدمتي “من أنا!” .. اقرأها وستجد حروفي ما كُتِبَت إلا عن تجربة .. لم أكتب عن “حال الأمة” .. أو “غلاء الأسعار” .. كتبت عن تجاربي المتواضعة .. لا لافتقاري إلى رأيٍ بخصوص أمتي أو ظروف والدي ووالدتي الاقتصادية .. بل لأني أكره تلوث الفكر بالتصنع .. و بكلمات كتابٍ جل همهم أن يقال “فلان كاتب!” ..
قد يكون ما يشغل بالي “هيناً” مقارنة بما يتجرعه آخرون من هموم .. لكنها تجاربي! .. أكتب عنها بصدق .. وبتمعن .. رغم قلة شأنها .. وهوان تأثيرها .. لأمرن فكري وقلمي على التعامل مع ما قد أواجه .. أمرنهما على “الاهتمام!”
“ولكن كيف يتم تصحيحه وانتي تعيشين بوحدتك التى لم تفرض عليك وإنما أنتي من أختارها لنفسك ودليلي على ذلك قد كتبيته بنفسك ” لست بهذا “التعقيد” في حياتي اليومية .. فتساؤلاتي مكبوتة .. حبيسة عظام رأسي .. تصدع داخلي وتتردد .. ولكن .. لا يسمعها غيري! ”
حقاً قلت أن “وحدتي اختياري” .. لكن ليس قراراً مباشراً .. لم أختر أن أعزل نفسي عن الجميع حولي ” لأبقى وحيدة!” .. اخترت عزلتي “لـ ألا أبقى مع من حولي!” ..
لا انتقاصاً لهم .. لكنه اختلاف .. ربما جوهري .. بين أولوياتي وأولوياتهم .. اهتماماتي واهتماماتهم .. فكما قلت “حاولت البحث عمن يكون نداً مناظراً لي .. يخالفني .. يؤيدني .. لا يهم .. المهم .. أن أجد من يملك أكثر من مجرد “لساناً وأذنين” .. شخص أتوق إلى الحديث معه .. وسماع جديد تجاربه وآرائه ..” .. لو وجدت من أبحث عنه لربما انتهت عزلتي قبل أن أتطبع بها!!
“ودليلي على ذلك قد كتبيته بنفسك ” لست بهذا “التعقيد” في حياتي اليومية .. فتساؤلاتي مكبوتة .. حبيسة عظام رأسي .. تصدع داخلي وتتردد .. ولكن .. لا يسمعها غيري! ”
ربما تفيدك من لها معرفة مسبقة بي بأن تساؤلاتي لم تكن في الماضي مكبوتة .. حتى قوبلت بالرفض .. اعتباراً لها “تطرفاً في الفكر!!” ..
نحن للأسف نعاشر منهم – رغم حسنٍ نياتهم – متحجري الفكر .. رافضي التغيير .. لست أرميهم بالاتهامات زعماً بالباطل .. هي حقيقة لا يمكن إنكارها .. حاول أن تحاور .. وستجد الحوار بات خصاماً!! ..
حبست تساؤلاتي حتى لا تصبح غربتي شاملة .. وليست فقط “فكرية” .. قلصت الأضرار …..
هي تضحية .. لكنها أهون الشرين …
” سئمت محاولة الاندماج مع العالم حولي .. أحتاج إلى التنفيس .. إلى التحدث عما يعني! ” فمصطلح سئمت يدل على المحاولات العديدة التى لم تثمر ولكن كيف تحاولين الإندماج مع العالم المحيط بك وأنت تعيشين بوحدتك المختارة.”
وحدتي .. أو غربتي الفكرية “هي آخر محاولاتي” للاندماج مع العالم حولي ..
أنا لم أعتزل الناس في غرفتي .. بقيت معهم .. وحافظت على احتكاكي بهم .. لكن “الوحدة” طالت “هويتي الحقيقية” .. الشخصية التي أكونها حقيقةً اختبأت .. لعجزها عن إيجاد مشابهٍ لها .. ومتقبلٍ لاختلافها!
أعجز عن الإطالة في تفسير نصي .. فهو جزء من “الهاشمية” الحقيقية داخلي … ونصوصها مرمزة .. لا تعجيزاً .. بل محاولة لإيجاد من يفهم ترميزها …. ربما .. ربما .. !!
وأخيراً…
أقتبس لك من نصي لـ “روحي الحنون” .. من أعز صديقاتي :
(اعلمي أن كوني وحيدة لا يعني أن لا صديقة لي .. للوحدة معاني .. ومعناها لدي مختلف … وتفسير اختلافه أطول من أن تلخصه كلماتي ..)
أخي ..
طرحك لم يثقل علي ..
جميل أن أجد من “يناقش” .. دون أن “يتهم” ..
وسواءً أعجبك ما أكتب أم كرهته .. مرحب بك دائماً .. و .. بنقاشك ..
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
لن ابدأ هذه المرة من بداية ماكتبتي بل من نهايته ” وسواءً أعجبك ما أكتب أم كرهته .. مرحب بك دائماً .. و .. بنقاشك .. ” وأقول لك يأختاه بالعكس لقد فرحت كثيراً بهذه المدونة وأحببت كل ما كتبتي ولم أكتب تعليقي على تدوينتك إلا لأنني أعجبت بها ولو لم أعجب بها لما ألقيت لها بالاً ولم أتكلف التعليق عليها لأن أغلى ما يملكه الشخص هو وقته فقراءتها تحتاج وقت والتعليق عليها يحتاج لوقت أيضاً والدليل على إعجابي بها هو أنني قلت لك أن ما كتبتيه كان جيداً واتمنى أن النقد سواء أكان مني أو من أي شخص سواي يزيدك إصراراً على مواصلة سيرتك التى أتمنى مؤيشن الله أن يوفقك فيها، فكما تعلمين أن النقد الهادف مفيد لتصحيح الأخطاء لأن كلاً منا لا يعلم أخطاؤه ولكن يعلمها الآخرون.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أشكرك على وقتك .. وعلى اهتمامك كفاية لتعلق .. سعيدة بأنك “لم تكره” كتاباتي ..
نقدك بناء .. وبإذن الله يساهم على تطور هوايتي وشخصيتي ..
مجدداً .. شكراً لك …
أولا” أهنىء الجميع بعيد الفطر المبارك بعد أن من الله على الجميع بلوغ شهر رمضان وصيامه قيامه نسأل الله أن يتقبل من الجميع صيامه وقيامه وكل عام والجميع بخير0
ثانيا” أعجبتني رسالة والدك حقا” أب رقيق رائع يعتبر رائع في دعم حرية الحوار وتالقه وأنت حقا” رائعة في هذا السن بارك الله فيك و وفقك و سدد خطاك
امممممممممممممم قد تكون مدونتك من أرقى المدونات التي دخلتها
ربما شدني صغر سنك ومدى تفتح العقل والفكر الذي تملكينه
سيل من الأفكار
راقتني ألفاظك كثيرا
ودعائي لكِ بتدوين مفيد دوما
وعيد أضحى مبارك
وكل عام وأنتم بخير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الهاشمية لهُوَ شرف لي أن أكون ممن يعلق على شخصكم الكريم ..
.. استمري الى الامام واجعلي قلمكي ينبض بما هو مفيد وشيق وجديد لعامة المسلمين ..
* اعتبر نفسي من الان فصاعداً من رواد هذه المدونة الجميلة الرائعة ..
وجزاكم الله عنا ومن جميع المسلمين خير الجزاء
تحياتي
جنا جميل الورد على نفسه
فلولا جماله وطيب ريحه ما قطف!!
جميل ماتكتبيه والاجمل منه تعبيرك عن ذاتك فتاة في عمرك من المفترض ان تكون نظرتها لعالمها اجمل من المفترض ان يكون تفكيرك في إصبع روج او قلم كحله ولاكن تفكيرك فاق ذلك لذا سوف تعيشي في غربة فكريه
لن تجدي من سيشاطركي افكارك
لن تجدي من تتحدثين معه براحه عن مايدور في داخلك …
اهنيكي على غربتك فما اجملها من غربه وما امرها !!
احس بكي لاني عشت هذه الغربه
تمنياتي لك بغموض وتميز رائع ومثمر
كانت هنا قلم أنثى (إعلاميه صاعده)
ثقه رائعه وعاليه
ووصف مبهر وجميل
لكل انسان مفتاح ومفتاح جمال ما كتبتي
دوما اتمنى لك التميز
والاستقرار بالفكر الرائع الذي تملكينه
أهنئك بغربة فكرك في عصر كعصرنا..
ولقد لمست شيئا من هذه الغربة التي تعيشينها..
لأني أعيشها في ذاتي..
وأعيش ذات العزلة.. ولكن ليست بقسوتها ومدتها..
ولقد فرحت حينما كشفت أسرارك الغامضة..
وسررت بمعرفة شخصيتك الوهاجة..
بارك ربي فيك..
استمري.. ولا تتخاذلي..
وتفاءلي.. ولا تقصري الأمل..
حقا.. تفردت بشخصية متميزة..
وأنت نور أمل لأمتنا..
عفوية , بسيطة , خجولة , طموحة وتفضلين الأعلى دائما في كل شيء ..
هذا ما قرأته بين السطور
أحببتك حقآ لكثرة التشابه بيننا ؛)
ساكون شاكرة لك حين قبول صداقتي يا جميلة ؛)
…
انا بالعمر لا ابتعد عنك كثيرآ
وقريبة لأفكارك جداً:)
تحية تليق بك
الهاشمية ..
عادتي أن لا أغالي ولا أشظف ..
بشكلٍ سريع تغلغلتْ بَين حروفِك ..
ليستَ تِلكَ رسالتس إليكِ ..
فقدْ أجحف إن أعطيت رأيي الذي يوصِلُ قناعتي ..
لكني سأكرر وأكرر حتى تَملّي مِن حضوري ..
ولن أمتنع .. فقد أعجبتني أفكارُ فتاةٍ أكبرَ مِن عُمرها ..
وإن كنتُ لا أجيزُ النضجَ بعدد السنين ” أظنُ إن فِكرتي وصلتْ إليك ”
ثقي أعبتني المُدوَّنة واهتمامِك والتفافِك حولَ كل ما يُطرى ..
أما التصميم وأختيارُك اللون فهو مريحٌ للنظر جداً ..
عموماً .. انتظري مِني خربشاتي بَينَ روعةِ كلماتِك ..
غاية المُنى قراءَتُكِ أكثر ..
مودتي ..
الهاشمية ..
عادتي أن لا أغالي ولا أشظف ..
بشكلٍ سريع تغلغلتْ بَين حروفِك ..
ليستَ تِلكَ رسالتس إليكِ ..
فقدْ أجحف إن أعطيت رأيي الذي يوصِلُ قناعتي ..
لكني سأكرر وأكرر حتى تَملّي مِن حضوري ..
ولن أمتنع .. فقد أعجبتني أفكارُ فتاةٍ أكبرَ مِن عُمرها ..
وإن كنتُ لا أجيزُ النضجَ بعدد السنين ” أظنُ إن فِكرتي وصلتْ إليك ”
ثقي أعجبتني المُدوَّنة واهتمامِك والتفافِك حولَ كل ما يُطرى ..
أما التصميم وأختيارُك اللون فهو مريحٌ للنظر جداً ..
عموماً .. انتظري مِني خربشاتي بَينَ روعةِ كلماتِك ..
غاية المُنى قراءَتُكِ أكثر ..
مودتي ..